رئيس بلدية رام الله يستقبل القنصل التركي العام | بلدية رام الله
رئيس بلدية رام الله يستقبل القنصل التركي العام
استقبل رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، في مبنى البلدية، الثلاثاء، القنصل التركي العام في القدس مصطفى سارنيج، ومحمد أمين جوهر رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية التركية وأعضاء في الهيئة العامة للجمعية، بحضور عضوي مجلس بلدي رام الله حسن أبو شلبك، وعلاء أبو عين، ومديرة العلاقات العامة والإعلام في البلدية مها شحادة.
 
وقال حديد: رام الله واحدة من أهم المدن في فلسطين .. هي ليست العاصمة، ولن تكون فعاصمة الدولة الفلسطينية هي القدس، لكن ما يميز رام الله علاوة على انفتاحها في مختلف المجالات، أنها تحتضن المؤسات الرسمية الفلسطينية، وكبرى المؤسسات التجارية والأهلية وغيرها، ما جعلها تحظى بموقع خاص داخلياً وخارجياً، وهذا يشكل تحدياً كبيراً لرام الله وبلديتها، خاصة أنها تستضيف كل يوم فلسطينيين جدد من محافظات أخرى، بغرض الاستثمار والعمل والاستقرار في رام الله، ولذا نسعى على الدوام للعمل وفق خطط استراتيجية قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى لضمان تقديم خدمات مثلى للمواطنين.

وتابع رئيس بلدية رام الله: كنت في زيارة إلى تركيا، الشهر الماضي، وبالتحديد في اسطنبول للاطلاع على تجارب البلديات التركية خاصة ما يتعلق باللامركزية، وهو أمر مهم ويجب نقاش إمكانيات تطبيقه في البلديات الفلسطينية، مشدداً على اهتمام بلدية رام الله بتعزيز علاقتها مع بلديات تركية، وهاصة بلدية شانكيا في "أنقرة الكبرى"، والتي كان المجلس البلدي السابق لرام الله وقع اتفاقية تعاون معها، موجهاً شكره لجمعية الصداقة الفلسطينية التركية التي تدفع العلاقات المشتركة على صعيد مؤسسات الحكم المحلي إلى الأمام قدماً.
 
وكان حديد قال مخاطباً القنصل التركي، في مستهل اللقاء: سعداء بهذه الزيارة، ونتمنى لكم وقتاً مفيداً لنا ولكم، مشدداً بالعلاقات القديمة والتاريخية بين فلسطين وتركيا، لافتاً إلى أن العديد من التقاليد والعادات والطقوس وحتى الكلمات المتداولة في فلسطين من أصول تركية.
 
من جانبه قال القنصل التركي العام في القدس مصطفى سارنيج: سعيد بهذه الزيارة، وهو فخر ومسؤولية كبيرة لكل من يشغل هذا المنصب .. أعدكم بتقديم كل ما في وسعي لتعزيز العلاقات التركية الفلسطينية على أكثر من صعيد، ومن بينها الحكم المحلي، وتقديم المساعدات للعديد من المشاريع الخاصة بالبلدية، من خلال مشاريع مؤسسة التنمية والتعاون التركية (تيكا)، خاصة ما يتعلق بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وتعزيز الفرص الاستثمارية في رام الله التي وجدت فيها بيئة خصبة لتشجيع الاستثمار.
 
وشدد سارنيج على دعم الحكومة التركية لجهود عملية السلام، وأمله في أن يحصل الفلسطينيين على دولتهم في إطار حل دولتين لشعبين، متحدثاً عن الدعم التركي السابق لصالح عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، متحدثاً مرة أخرى عن دعم قدمه الأتراك عبر "تيكا" لقطاعات صحية وتعليمية في رام الله، كما تحدث عن الدور التركي في تعزيز العلاقات الثنائية على الصعيد الثقافي بين البلدين.
 
وناقش المجتمعون جملة من المشاريع، بعد عرض فيلم عن المدينة أثار إعجاب القنصل والوفد المرافق له، قبل الاتفاق على عقد مزيد من اللقاءات المشتركة، وتبادل الهدايا بين سارنيج وحديد.

 

العودة للاعلى