قاعدة لترسيخ العمل التطوعي في المدينة...بلدية رام الله تختتم فعاليات مخيم رام الله الدولي الثاني للعمل التطوعي 2012
تاريخ النشر: 2012/07/18

اختتمت بلدية رام الله مخيم رام الله الدولي للعمل التطوعي 2012 الذي انطلق في السابع وحتى السادس عشر من تموز الحالي في مدارس المستقبل في الطيرة
وفي امسية الختام عبرعضو المجلس البلدي عدنان فرمند عضو اللجنة التوجيهية للمخيم عن سعادة بلدية رام الله في نجاحها بترسيخ المخيم كنشاط للعمل التطوعي في مدينة رام الله ، مشيدا بمشاركة المؤسسات المحلية في هذا المخيم كونه انجازا عاما للمدينة ومواطنيها، شاكرا باسم البلدية جميع المتطوعين والعاملين والقائمين على المخيم.

وينظم المخيم للعام الثاني على التوالي  بمشاركة 80 متطوعا مقيم و حوالي 500 متطوع غير مقيم من مؤسسات المدينة وضم المخيم متطوعين مقيمين من مخيمات الشتات الفلسطيني في كل من الأردن ولبنان ومن الدول العربية من مصر وتونس، ومن ايطاليا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. مع الاشارة الى ان عددا من المتطوعين من الجزائر ولبنان وعمان تعثرت مشاركتهم لتأخر صدور تصاريح دوخلهم الى رام الله بسبب الاحتلال الاسرائيلي. أما المتطوعون المحليون فهم من أندية ومؤسسات مدينة رام الله ومدن فلسطين المحتلة 48.

من جهته قال احد المتطوعين محمود حليمة من مخيم شتيلا في لبنان خلال كلمة للمتطوعين في امسية الختام التي احييتها فيها فرقة دار قنديل " لو حفرت في تراب لبنان ووجدت مع كل ضربة رفش حلم لاجيء فلسطيني فان لبنان مقبرة احلامنا حتى الطفولي منها، اما في فلسطين فتنبت القبور اشجارا تثمر احلاما" وبهذه الكلمات التي لامست مشاعر الحضور لتلمع عيونهم بالدمع في اخر ليلة لمسيرة عشرة ايام تعارف وتآلف فيها المتطوعون الفلسطينيون مع ابناء المدينة في اول زيارة لهم للوطن، شكر حليمة بلدية رام الله على هذا النشاط الكبير والتعاون الذي ابداه المتطوعون في المخيم.

من خلال هذا المخيم هدفت بلدية رام الله إلى  إحياء روح العمل التطوعي تماشيا مع الخطة المقرة لدائرة الشؤون الثقافية و المجتمعية لعام 2012 لبلدية رام الله ، حيث قام المشاركون في المخيم بأعمال تطوعية شملت تنظيف ودهان أرصفة وجدران وسلاسل وأعمال تشجير إضافة إلى فعاليات تطوعية مجتمعية وزيارات لكل بيت لحم والخليل وجدار الفصل العنصري  ومحافظات  الاغوار. كما وقدمت بلدية رام الله للمشاركين والمتطوعين برنامجا ثقافيا شاملا تخلله ندوات عن حملة المقاطعة الاكاديمية والثقافية لاسرائيل ومحاضرة عن مناطق ج والاغوار، ومحاضرة عن تاريخ مدينة رام الله، كما شاركوا في جولة مع مركز رواق للمعمار الشعبي في البلدة القديمة   لرام الله، وبأمسية فنية بالتعاون مع بلدية الناصرة، وبعروض افلام فلسطينية .

من جانبه كان رئيس الوزراء د. سلام فياض وخلال زيارته للمخيم، عبر عن سعادته بلقاء المشاركين ، مشيرا الى انها  فرصة لهم للتواصل مع شباب المدينة والمواطنين في فلسطين تأكيدا على وحدة الحال الفلسطيني، وشدد على أهمية البعد الثقافي للقضية الفلسطينية والحفاظ على الهوية الثقافية وصونها وبلورتها، كجزء لا يتجزأ من مشروع التحرر الوطني.