بلدية رام الله تدشن شارع ادوارد سعيد بحضور زوجته وأصدقائه
تاريخ النشر: 2011/07/16

احتفلت بلدية رام الله اليوم مع زوجة وأصدقاء ومحبي المفكر الكبير المرحوم ادوارد سعيد بتدشين شارع ادوارد سعيد في مدينة رام الله .

وحضر فعالية التدشين عدد من الأساتذة من جامعة بيرزيت وأقارب المفكر وأصدقائه وأعضاء لجنة التسمية والترقيم وعضو المجلس البلدي عدنان فرمند، حيث شاركوا بلدية رام الله في تكريم الأديب الغني عن التعريف والوصف .

ورحب رئيس بلدية رام الله بالإنابة م. محمود عبد الله بالحضور قائلا " إن ما يجمعنا اليوم ما يمليه علينا واجبنا المتمثل بتكريم علم ٍ من أعلام فلسطين وأديب ومثقف بارز على الصعيدين العربي والعالمي وذلك من خلال تدشين شارع ٍ من شوارع رام الله يحمل اسمه" وأكد عبد الله أن سعيد خير سفير لقضية شعبه في جميع البلدان التي نزل فيها، ولم تفارق فلسطين وقضيتها قلبه وجوارحه حتى وفاته. واستطاع أن يعيد تشكيل الصورة الحضارية والثقافية للشعب الفلسطيني والتي كانت قد تبلورت مشوهة في الفكر الغربي.

وشكر عبد الله الحضور مشيرا إلى أن بلدية رام الله تفتخر بان تكون من عمل على تكريم هذا المبدع من خلال تسمية احد شوارع رام الله الجميلة باسمه مؤكدا أن البلدية ستقوم على الاهتمام بالشارع وتجميله.

زوجة المفكر مريم سعيد كانت دموعها تسبقها تأثيرا من الكلمات التي ألقتها على الحضور شاكرة البلدية باسمها واسم نجلها وديع والحفيد ادوارد لتسمية احد شوارع المدينة باسم زوجها وخاصة في مكان يتصل مع مؤسسة عبد المحسن القطان ومركز خليل السكاكيني.

من جهتها قالت السيدة تانيا ناصر عن أصدقاء المفكر إن كل مرة  كان فيها ادوارد سعيد متواجد في فلسطين ،كان يثير الحماسة لأفكار وآفاق جديدة تنطلق من الوطن المهد إلى وطنه الكبير العالمي لتؤثر فيه.

وأكدت ناصر على أن سعيد هو داخل المكان من خلال تجربته كأديب ومفكر عالمي نقل تجربته إلى ابعد الأماكن. وأشارت ناصر إلى أن تدشين الشارع اليوم هو دعوة لزوجة وأبناء وأحفاد ادوارد سعيد لزيارة رام الله باستمرار .

وأيضا الدكتور ممدوح العكر نيابة عن أصدقائه قال إن رام الله تحتفل اليوم بتدشين هذا الشارع بمبادرة بالصميم ن بلدية ارم الله وتأتي انسجاما مع توجه العديد من الصروح العلمية والثقافية في المدينة لتكريم قادتها ومبدعيها. وتوجه بمبادرة املآ أن ترى النور بإقامة متحف لأعمال المفكر العالمي ادوارد سعيد لتكون مرجعا لجمهوره.هذا وقد قام المهندس عبد الله بتقديم الكوفية الفلسطينية التي كانت تغطي لوحة التدشين لزوجة المفكر ادوارد سعيد داعيا إياها إلى زيارة مدينة رام الله باعتبارها مدينتها ومدينة كل مفكر حر.