انطلاق مخيم بلدية رام الله الدولي للعمل التطوعي 2011 في دورته الأولى
تاريخ النشر: 2011/07/23

وسط آمال ليكون تقليدا سنويا

انطلاق مخيم بلدية رام الله الدولي للعمل التطوعي 2011 في دورته الأولى

تطلق بلدية رام الله اليوم المخيم الدولي للعمل التطوعي 2011 في قصر رام الله الثقافي الساعة الثامنة والنصف، خلال حفل لافتتاح المخيم يتخلله عرض لجوقة الناصرة (دارملكيان ) .

وقال رئيس بلدية رام الله بالانابة م. محمود عبد الله إن تنظيم هذا  المخيم ياتي انسجاما ورغبة من بلدية رام الله بإحياء روح العمل التطوعي في المدينة وتماشيا مع الخطة المقرة لدائرة الشؤون الثقافية و المجتمعية لعام 2011 من قبل المجلس البلدي في إقامته.

ويبدأ مخيم بلدية رام الله الدولي للعمل التطوعي 2011 أعماله ابتداء من الحادي والعشرين من الجاري لغاية الأول من آب القادم والذي يصادف اليوم الأول من رمضان كي يتم اختتام المخيم بإفطار جماعي احتفالي.

وفي هذا العام وفي دورته الأولى استقبل مخيم بلدية رام الله الدولي للعمل التطوعي 2011 طلبات الانتساب من فئتين: المشاركين والمتطوعين. يلتزم المشاركون بجدول عمل المخيم كاملا والإقامة به، بينما يتسنى للمتطوعين المشاركة في بعض أيام وفعاليات المخيم دون الحاجة للالتزام الكلي ببرنامج المخيم من طرفهم.  وتتنوع أعمال المخيم لتشمل إنجاز حديقة عامة وأرصفة وجدران وسلاسل وأعمال تشجير إضافة إلى فعاليات تطوعية مجتمعية تنظم مع الفئات المهمشة في المدينة. كما وتقدم بلدية رام الله للمشاركين والمتطوعين برنامج ثقافي وترفيهي شامل يعرفهم بالثقافة والقضية الفلسطينية كما ويزور من خلاله المشاركون جملة من المدن الفلسطينية.

وتأكيدا على دور المؤسسات والنوادي الشبابية في ترسيخ قواعد العمل التطوعي في المدينة شكلت بلدية رام الله لجنة مركزة تضم كل من سرية رام الله الأولى، نادي إسلامي رام الله، نادي أرثوذكسي رام الله، نادي مركز شباب قدورة، نادي شباب رام الله ، جامعة بيرزيت للإشراف على المخيم. 

 

 

من جهته أكد وليد عطاطرة مدير عام الشؤون الشبابية في وزارة الشباب والرياضة كونها الجهة المخولة لتحسين واقع الشباب الفلسطيني والداعم الرئيس للمخيم أن دعمها وتشجيعها لإقامة مثل هذه المخيمات يأتي في سياق خطتها الإستراتيجية للثلاث سنوات القادمة لتنمية الشباب الفلسطيني.

وترى في هذا المخيم الدولي التطوعي فرصة للتبادل الثقافي والتضامن مع الشعب الفلسطيني بالإضافة إلى انجاز أعمال هامة في مجالات البنية التحتية في مدينة رام الله. وأعرب عطاطرة عن أمله في أن يكون هذا المخيم  تقليدا سنويا  على غرار مخيم العمل الدولي التطوعي في مدينة الناصرة، ونقل هذه التجربة إلى مدينة رام الله الأمر الذي توليه وزارة الشباب والرياضة الاهتمام الكبير لدعم هذا المخيم وأعماله.

 

من جانبه قال المدير العام للبنك التجاري الفلسطيني مسعود العارضة ان الدعم الذي قدمه البنك للمخيم  يأتي بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية والأخلاقية و القيم الإيجابية بين أبناء المجتمع وتعزيز التواصل والتفاعل الحضاري والإنساني بين الشعب الفلسطيني وشعوب العالم من ناحية، و العمل على التعريف بالثقافة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني من ناحية ثانية، إضافة إلى تعميق قيمة العمل التطوعي والجماعي في فلسطين وتشجيع الشباب على خدمة بلدهم  ووطنهم .

ويهدف المخيم هذا العام إلى إغناء شخصية الإنسان الذي ينغمس في مثل هذه الأعمال التطوعية خدمة للوطن والإنسانية والى تعزيز الروابط الاجتماعية والأخلاقية و القيم الإيجابية بين أبناء المجتمع والى تعزيز انتماء المنخرطين في العمل تجاه العمل العام وتعزيز التواصل والتفاعل الحضاري والإنساني بين الشعب الفلسطيني وشعوب العالم والتعرف على الثقافة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني وانجاز مشاريع فعلية في مدينة رام الله .

وسيقوم المنتسبون للمخيم هذا العام بعدة أعمال تطوعية تشمل إنشاء أرصفة وبناء السلاسل والتبليط والتنظيف والتعشيب والزارعة في مرافق وحدائق وشوارع مدينة رام الله. كما سيقومون برحلات داخلية إلى عدد من المدن الفلسطينية والمشاركة في الفعاليات الثقافية والمجتمعية ومن ضمنها فعاليات مهرجان وين ع رام الله المتواصلة لغاية الثلاثين من تموز الحالي . يذكر أن هذا المخيم ينظم بدعم من وزارة الشباب والرياضة والراعي الحصري البنك التجاري الفلسطيني وبالتعاون مع سرية رام الله الأولى ونادي شباب رام الله ونادي شباب مخيم قدورة ونادي إسلامي رام الله ونادي اورذودكسي رام الله ورابطة الشباب الفلسطيني وجامعة بيرزيت وجمعية الهلال الأحمر الفلسطينية وبلدياة الناصرة والخليل واريحا وبيت لحم .