بلدية رام الله تنظم فعاليات توعوية بمناسبة يوم الصحة العالمي | بلدية رام الله
بلدية رام الله تنظم فعاليات توعوية بمناسبة يوم الصحة العالمي


بمناسبة يوم الصحة العالمي، نظمت بلدية رام الله بالتعاون مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم، ولجان العمل الصحي والإغاثة الطبية، يوماً توعوياً مفتوحاً لطلاب مدارس مدينة رام الله، في حديقة العائلة للمدينة، اشتمل على محاضرات توعوية، وفعاليات متنوعة تراوحت ما بين الدراسية والترفيهية.
 
وأشارت منى عوني، موظفة التوعية البيئية في بلدية رام الله، إلى أن البلدية، وفي كل عام، تنظم فعاليات متنوعة، حيث استضفنا لجان العمل الصحي، والإغاثة الطبية، ووزارتي الصحة والتربية والتعليم، حيث يشتمل اليوم المفتوح على فعاليات متنوعة بينها ندوة حول "الليشمانيا"-وهي من الأمراض التي تصيب الحيوانات وتنقل العدوى للإنسان، ويقدر عدد المصابين بمرض اللشمانيا نحو 12 مليون شخص على مستوى العالم- ومسابقة علمية، وفعاليات ترفيهية، مستهدفين طلاب 17 مدرسة في رام الله ما بين حكومية وخاصة وتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونرا.
 
وقالت عوني: يهدف هذا اليوم المفتوح إلى توعية الطلاب ما بين أعمار 9 سنوات و15 سنة، وحثهم على الممارسات الصحية السليمة، خاصة أن الطلاب يشكلون ثلثي المجتمع، وبالتالي نقل المعلومات التوعوية للطلاب يساهم في تعميمها، وعبرهم، إلى المجتمع بأسره. ويندرج هذا النشاط ايضا ضمن مشاريع التوعية البيئية لطلبة المدارس التي تنظمها بلدية رام الله.
 
من جانبه قال محمود دغيش، من دائرة الصحة المدرسية في وزارة الصحة: في كل عام، وبمناسبة يوم الصحة العالمي، تختار منظمة الصحة العالمية موضوعاً بعينه للتركيز عليه، وفي هذا العام تم اختيار محور "الأمراض المنقولة بالنواقل"، أي الأمراض المنقولة عبر الحيوانات، والحشرات على وجه الخصوص، بهدف تسليط الضوء على هذا النوع من الأمراض الأكثر شيوعاً في فلسطين، وبالأخص ذبابة الرمل التي تسبب مرض "الليشمانيا" الجلدي، علماً بأن فلسطين خالية من أمراض النواقل الخطيرة الأخرى.
 
وسجلت في العام 2012، 228 حالة إصابة بـ"الليشمانيا" الجلدية في الضفة الغربية، بمعدل إصابة .58 لكل مائة ألف نسمة من السكان، فيما سجلت 80% من هذه الحالات في محافظات اريحا والاغوار وسلفيت وقلقيلية، أما "الليشمانيا" الحشوية فسجلت في ذات العام ثماني حالات فقط، أربع منها في محافظة رام الله والبيرة، وثلاث في الخليل، وحالة واحدة في نابلس.
 
ولفت دغيش إلى أن فلسطين تحقق إنجازات مهمة على صعيد مكافحة هذا المرض، وغيرها من الأمراض المنقولة بالنواقل، عبر دوائر عدة متخصصة في وزارة الصحة، ما جعل فلسطين خالية من الأمراض الجلدية الخطيرة باستثناء "الليشمانيا"، كالملاريا، وحمة الضنك، والالتهاب الدماغي الياباني، وحمى القرم، وغيرها.
https://mail.google.com/mail/u/0/images/cleardot.gif

  

العودة للاعلى