" الفرنسي الفلسطيني اللامركزي" في ضيافة بلدية رام الله
تاريخ النشر: 2012/02/16

أكد د.حسين الأعرج ممثل الرئيس محمود عباس في حفل العشاء الذي نظمته بلدية رام الله في ختام على أن هذا المؤتمر يأتي في سياق التوجه الفلسطيني العام لدعم القضية الفلسطينية والحقوق العادلة للشعب الفلسطيني، مهنئا المشاركين والقائمين على المؤتمر على نجاحه وبالأخص في جوانب التبدل والتعاون وتوقيع الاتفاقيات المتعلقة بتطوير واقع المياه في الأراضي الفلسطينية.
من جهتها رئيسة بلدية رام الله جانيت ميخائيل رحبت بالحضور في حفل العشاء الذي أقيم في مدينة رام الله  بتمويل من شركة اوتو زون الوكيل العام لشركة بيجو، وأكدت على ان نجاح المؤتمر هو ثمرة العمل والجهد الكبير التي قام به منظموا المؤتمر، وقالت" رام الله تزهو بكم وبوجودكم وبالتعاون وتبادل الخبرات والصداقة بين الشعب الفلسطيني والفرنسي، مشيرة إلى أن بلدية رام الله ترتبط بعدة اتفاقيات تعاون وتوأمة مع مدن فرنسية وكان آخرها توقيع اتفاقية مع بلدية باريس إضافة إلى اتفاقيات مع مدينة تولوز وبوردو وابينيه سورسين والتي تعتبر من أهم الاتفاقيات في مجالات تبادل المعارف والخبرات وتنفيذ المشاريع في مدينة رام الله.
بدورة توجه القنصل الفرنسي العام في فلسطين بالشكر من القائمين على المؤتمر ولبلدية رام الله على الاستضافة وقال ان القنصلية على استعداد وستعمل على متابعة كافة الاتفاقيات التي وقعت بالإضافة الى مشاريع ومبادرات مستقبلية سيتم ترجمتها على ارض الواقع قريبا.
خلال حفل العشاء ألقى رئيس بلدية الخليل البيان الختامي للمؤتمر والذي أكد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وعلى انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة وعلى عروبة القدس والمؤسسات الفلسطينية فيها، وعلى حماية الإرث الحضاري والتاريخي وتسجيله في اليونسكو، كما شدد البيان على التأكيد في حق الفلسطينيين بمصادر المياه والدعم الفني والمالي لتطوير واقع قطاع المياه الفلسطيني. هذا بالإضافة للإشارة إلى ضرورة تعزيز الشراكات الحالية وتكوين شراكات جديدة بين المدن الفرنسية والفلسطينية وعقد المؤتمر القادم في فرنسا.
يذكر أن حفل العشاء الذي شارك به وزير الحكم المحلي خالد القواسمي ووزير التخطيط د. علي الجرباوي ووزيرة المرأة ربيحة ذياب والقنصل الفرنسي فريد ريك رينيوف ونائب محافظ رام الله والبيره حمدان البرغوثي ورئيس شبكة التعاون الفرنسي الفلسطيني اللامركزي كلود نيكوله وعدد من الشخصيات الرسمية والهامة في المؤسسات الفلسطينية والفرنسية قد تخلله فقرة توزيع العدد الثالث من رسالة بلدية رام الله الإخبارية ودبكة شعبية لفرقة دناديش من سرية   رام الله الأولى.