عشرة الاف مشارك في أمسياته اختتام مهرجان وين ع رام الله7 | بلدية رام الله
عشرة الاف مشارك في أمسياته اختتام مهرجان وين ع رام الله7

 

 اختتم الفنان علاء عزام والفرقة الموسيقية المصاحبة له مهرجان وين ع رام الله، في اليوم السادس والاخير من المهرجان في موسمه السابع، بأمسية طربية من الزمن الجميل في ساحة راشد حدادين أمام
بلدية رام الله.

حفل الختام حضره اكثر من الف مشارك، وسط تفاعل كبير بين الجمهور والفنان عزام والفرقة الموسيقية في ساحة راشد الحدادين التي شهدت ايضا حفل الافتتاح مع الفنانة الفلسطينية رنا خوري والفنان درويش درويش.

وقالت مديرة المهرجان سالي ابو بكر القائم بأعمال مديرة الدائرة الثقافية والمجتمعية في البلدية، "خلال ايام المهرجان الستة قدر عدد الحضور بما يزيد عن عشرة الاف مشارك، توزعوا على امسيات المهرجان التي استضافت عرضا لاوركسترا رام الله بالتعاون مع مؤسسة الكمنجاتي واوركسترا ميونخ، وعر من الشرفات لتامر نصار وحسين ابو الرب ومحمد القططي ودقماق، وعرض جماليات غير ثابته لسمر حداد، وعرضا مسرحيا بعنوان المحكمة لمسرح عشتار ومجموعة افلام قصيرة من انتاج مؤسسة شاشات وفرقة هوا دافي من الجولان السوري المحتل وعرض راب لكرست الزعبي من الاردن، وعرضا لمجموعة اسطوانات وعرض سحجة لفرقة وشاح على الجمهور فرقة الكونتينر من القدس" واضافت ابو بكر ان الفعالية الوحيدة التي لم تتم هي للفنانه سحر خليفة من الاردن والتي منعها الاحتلال من دخول فلسطين.

الجمهور الكبير الذي شهده المهرجان كان غير مسبوقا، كما ان المهرجان بعروضه المجانية تتيح المجال للجميع لحضوره ويشكل متنفسا للمواطنين ، كما ان الثقافة و الفن ليست حكرا على فئة معينة انما هي للجميع وهذا ما تسعى اليه بلدية رام الله ، كما اوضحت ابو بكر.

اتخذ وين ع رام الله 7 والذي كان برعاية رئيسية من بنك فلسطين ،هذا العام من " منا وفينا " فكرة انطلقت منها جميع الفعاليات الفنية للمهرجان من عروض موسيقية، ورقص شعبي ، وعروض أدائية وعروض مسرح، وهي تعبر عن التركيز على استضافة الفنانين الفلسطينيين في المهرجان الذي بادرت لمأسسته بلدية رام الله منذ سنوات، استكمالا لتاريخ عريق في الاحتفاء بالثقافة والفن وكل ما هو انساني في موروثنا، هذا التاريخ الذي ميز رام الله واعطاها هويتها واختلافها.

وتوجهت ابو بكر للجنة الفنية للمهرجان بالشكر ، كما شكرت جميع الحضور على ثقتهم وحضورهم الفعاليات بشكل يومي، دعما للفرق الفلسطينية وأدائهم المميز، كما شكرت شركاء المهرجان .
مهرجان وين ع رام الله ليس استحداثا على تاريخ المدينة الجميلة التي احتضنت مهرجانات صيف رام الله في ستينات القرن الماضي ونجحت في حينه بأن تتحول لنقطة جذب ثقافي وفني وسياحي لزوار من المنطقة والعالم، فهو امتداد لعادات هذه المدينة.
تقوم فكرة مأسسة مهرجان من قبل البلدية ينظم في الفضاءات العامة على فلسفة واسعة تبدأ بإتاحة المجال لكافة قطاعات المجتمع بالحصول على الثقافة كحق إنساني عام وخدمة أساسية تقدمها البلدية امتدادا للخدمات الأخرى، وهي أساس في عمل البلديات الحديثة وجزء هام منه.

كما أنه مساحة للفنانين الفلسطينيين أينما تواجدوا المكرسين والشباب لتقديم أعمالهم أمام جمهور واسع خارج أماكن العرض التقليدية ومحدداتها، مساحة متنوعة ومتعددة في ما تمنحه دون مساومة على جودة العمل الثقافي الفني.
يشجع وين ع رام الله الأعمال الثقافية والفنية المشتركة ما بين فنانين فلسطينيين وفنانين من المنطقة العربية والعالم، ويفتح المجال لهم لتقديم عروض فنية خلال فعالياته المختلفة، ايمانا بأن الفعل الثقافي الغني هو المنفتح على العالم وتجاربه وحضاراته المختلفة، وهو أحد وسائل المقاومة بترسيخ الفعل والوجود الفلسطيني.

منذ العام الماضي أيضا ارتبط تنظيم المهرجان أيضا بمنحة إنتاجية مخصصة للفرق المستقلة الشابة في مجال الفنون الأدائية لتشجيع الإنتاج وتطوير المهرجان.

العودة للاعلى