انطلاق أسبوع فلسطين التكنولوجي الثاني عشر | بلدية رام الله
انطلاق أسبوع فلسطين التكنولوجي الثاني عشر

 بالشراكة مع بلدية رام الله
انطلاق أسبوع فلسطين التكنولوجي الثاني عشر

 

افتتح اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا" في مدينة رام الله، بالشراكة مع بلدية رام الله وبرعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية أسبوع فلسطين التكنولوجي “اكسبوتك″ الثاني عشر، والذي يعقد هذا العام تحت شعار ( فلسطين ذكية). وشارك في حفل الأفتتاح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. علام موسى، ورئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، والمدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر، ورئيس مجلس ادارة "بيتا" د. يحيى السلقان.

من جهته، أكد م. حديد أن بلدية رام الله تثمن الجهود التي تبذلها بيتا لتنظيم معرض اكسبوتك بشكل سنوي، ونحيي اصرارها على ذلك بالرغم من التحديات والصعوبات التي تواجهنا، مشيرا الى الدور الذي يلعبه اكسبوتك في تنمية المجتمع تكنولوجياً، و اقتصادياً و اجتماعياً، إضافة الى توفير فرص نوعية للتعرف على تجارب عالمية واسعة والاطلاع على تقنيات وحلول حديثة ومتطورة، فإننا كبلدية نفخر بشراكتنا مع بيتا وذلك للسنة الثانية على التوالي.

واشار الى التطورات التي شهدتها البلدية على صعيد تقديم خدمات الكترونية للمواطنين، بدءا بحوسبة برامجها الادارية، ومن ثم بتطوير العديد من تطبيقات الـGIS الهادفة والمتنوعة، وكذلك إطلاقها مشروع رام الله- المدينة الذكية والذي في مرحلته الأولى مكن المواطنين من التغلب على حظر خدمات الجيل الثالث والجيل الرابع في فلسطين من خلال توفير شبكة واي فاي في شوارع المدينة الرئيسية والتي يمكن للمواطن من خلالها الوصول بشكل مجاني لموقع بلدية رام الله الالكتروني وغيرها من الخدمات، وعلى رأسها كافة الخدمات التي اعتاد المواطن على تقديمها لدى خدمات الجمهور ليقدمها الكترونيا، وتوفير خدمة الانترنت اللاسلكي المجاني Wi-Fi غير المحدود في جميع مرافقها الحيوية.

وأضاف م. حديد، أن ضمن مساعي بلدية رام الله لتعزيز البيئة التكنولوجية في المدينة عبر تقديم خدمات نوعية وذكية، قامت البلدية بتهيئة كافة مدارس المدينة الحكومية ببنية تحتية تزودها بالأنترنت السلكي واللاسلكي وخدمات النفاذية وواي فاي لأهداف تعليمية، إضافة الى تركيب كاميرات في الساحات العامة للمدارس والممرات ومختبرات الحاسوب، وتهيئتها للربط مع المديرية والوزارة للتبادل البيني والرقمي، بحيث أتمت طواقم البلدية تهيئة مدرسة كاملة هي "مدرسة بنات رام الله الثانوية" بأدوات تفاعلية وبرامج تعلم وتعليم تتماشى مع التطور التكنولوجي وثورة الاتصالات الحديثة، وذلك تمهيدا لتغيير هذه الادوات في بقية مدارس المدينة خلال المدى الزمني المنظور.

العودة للاعلى