بلدية رام الله تصدر دليل الحفاظ على مركز المدينة التاريخي في رام الله | بلدية رام الله
بلدية رام الله تصدر دليل الحفاظ على مركز المدينة التاريخي في رام الله

 

أصدرت بلدية رام الله دليل الحفاظ على مركز المدينة التاريخي ، وجاء ذلك خلال الجلسة الختامية للجنة الاستشارية لمشروع الموروث الثقافي في مدينة رام الله في قصر رام الله، وبمشاركة رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، وعضوي المجلس البلدي جانيت ميخائيل وم. ناديا حبش، وممثلين عن مركز رواق وعدد من ممثلي المؤسسات ذات العلاقة في المدينة.
وقال م. حديد، إن بلدية رام الله تسعى منذ زمن بعيد إلى جعل التراث المعماري في المدينة في جوهر اهتماماتها التطويرية، مشيراً إلى أن التراث المعماري في رام الله، عانى من الإهمال والتدمير والتهميش، حيث لم يكن ذلك بمعزل عن إجراءات الاحتلال وسياساته في الأراضي المحتلة ولا بمعزل عن الضغط الحضري والزحف المعماري باتجاه البلدات القديمة.
مؤكداً، أن رام الله تحتوي على كنز من التراث لا يقدر بثمن، فقد اختزلت رام الله على صغرها حقبات تاريخية مهمة وهضمت محتواها وأضافت إليها تعبيرات من وحي المكان ووحي العلاقات الاجتماعية والاقتصادية. مبيناً، أن هذا الدليل يأتي كخطوة رائدة نحو تعزيز قدرات كادر بلدية رام الله بشكل خاص، والمهندسين والمخططين بشكل عام في إيجاد مقاربات خلاقة للحفاظ على الموروث الثقافي في المدينة.
مشيراً، الى أن هذا الدليل الذي اصدر بالشراكة مع مركز رواق وبتمويل من الاتحاد الأوروبي هو نتيجة شراكة مستمرة مع مركز رواق الذي لم يدخر جهداً في إطار الحفاظ على التراث المعماري في رام الله بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام.
من جهة أخرى، أشارت رئيسة لجنة الموروث الثقافي في بلدية رام الله المهندسة ناديا حبش، أن هذا الدليل يعتبر الأول من نوعه كوثيقة تصدر في فلسطين، حيث يشكل أهمية كبيرة في الحفاظ على الموروث الثقافي في مدينة رام الله. كما قامت م. حبش باستعراض الأجزاء الخمسة التي يتكون منها الدليل، وهي: التطور العمراني لمدينة رام الله ومركزها التاريخي، والتشكيل الفراغي "المورفولوجي" للنسيج المعماري للمركز التاريخي، والأنماط المعمارية في المركز التاريخي، العناصر المعمارية التاريخية وخامساً والأخير مبادئ الحفاظ والترميم والبناء في المركز التاريخي.
في سياق أخر، عرضت المهندسة لانا جودة من مركز رواق ملخصا عن مشروع "التراث من أجل التطوير: الاستثمار في الموارد البشرية من أجل إعادة تأهيل مراكز المدن التاريخية وإدارتها"، في حين قامت المهندسة دعد صيرفي بعرض مماثل يتعلق بـ "الخطة التطويرية للبلدة القديمة في رام الله".

وفي نهاية الورشة، تم فتح باب النقاش والتساؤلات أمام الحضور لطرح أرائهم واستفساراتهم للإجابة عليها.

العودة للاعلى