بلدية رام الله بلدية رام الله تختتم المخيم البيئي العاشر

بلدية رام الله تختتم المخيم البيئي العاشر

 بمشاركة 100 طفل
بلدية رام الله تختتم المخيم البيئي العاشر

اختتمت بلدية رام الله اليوم، فعاليات المخيم البيئي العاشر للعام 2018 الذي نظم تحت شعار "التغلب على التلوث البلاستيكي"، والذي شارك به 100 طالب وطالبة من ذوي الفئة العمرية 8-11 عام (طلبة الصف الثاني، والثالث، والرابع الأساسي) من أعضاء النوادي البيئية في المدارس المشاركة ببرنامج مدارس صحية وصديقة للبيئة .

وشارك في حفل الاختتام في مسرح بلدية رام الله، عضوا المجلس البلدي كمال شمشوم وجمال عوايصة، ومديرة دائرة الصحة والبيئة ملفينا الجمل، وعدد من أهالي الأطفال المشاركين في المخيم البيئي.

وقد تخلل برنامج المخيم العديد من الانشطة والفعاليات البيئية والتثقيفية الهادفة اضافة الى المحاضرات البيئية ومجموعات العمل والألعاب البيئية الموجهة، كما تعرضوا إلى مواضيع بيئية وصحية غنية بالمعلومات المتنوعة باستخدام الغناء، الدراما، والفن. إضافة الى مناقشة العديد من المشاكل والمواضيع البيئية تحت شعار (التغلب على التلوث البلاستيكي).

ويأتي المخيم البيئي لهذا العام ضمن احتفال بلدية رام الله بيوم البيئة العالمي لعام 2018، الذي يهدف إلى تعزيز شعار يوم البيئة العالمي لعام 2018 "التغلب على التلوث البلاستيكي "والذي يحث على ضرورة معالجة التلوث البلاستيكي، واستكشاف بدائل مستدامة للحد بشكل عاجل من الإنتاج والاستخدام المفرط للبلاستيك الذي يستخدم لمرة واحدة والذي يلوث ويضر الحياة البحرية ويهدد صحة الإنسان.

وعبر عضو المجلس البلدي كمال شمشوم، عن تقديره العالي لكافة الجهود التي تضافرت من أجل تحقيق أهداف المخيم، الأمر الذي لم يكن إلا عبر الشركات الواسعة التي تحققت بين بلدية رام الله والمؤسسات التي شاركت في تنفيذ المخيم.

وأكد شمشوم،أن المخيم يهدف إلى رفع الوعي البيئي الخاص بالمشاركين حول عدة قضايا بيئية بالتعاون مع عدة مؤسسات مختصة وذات علاقة، وتوعية الطلبة عن أهمية المحافظة على البيئة في أحيائهم وحثهم على التقليل من استخدام منتجات البلاستيك، إضافة إلى تعزيز روح العمل التطوعي لدى الطلبة وقابلية الاندماج مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

هذا وأشارت مديرة المخيم إيمان عبيد، أن المخيم تخلله العديد من الانشطة والفعاليات البيئية والتثقيفية الهادفة اضافة الى المحاضرات البيئية ومجموعات العمل والألعاب البيئية الموجهة، والمواضيع البيئية والصحية الغنية بالمعلومات المتنوعة. إضافة الى مناقشة العديد من المشاكل والمواضيع البيئية المختلفة التي تهدف إلى العمل على دمج الطلبة في الحركة البيئية والتأثير فيهم لتغيير سلوكياتهم الخاطئة اتجاه بيئتهم.

وأضافت عبيد، أنه خلال المخيم تم تنفيذ حملات نظافة، ودورات تدريب للتعلم على الإخلاء في حالات الطوارىء، وتنفيذ أنشطة عن أهمية المشي والرياضة، والقيام بعدد من الزيارات الميدانية التعليمية والتعارفية، مثل: زيارة مؤسسة النيزك في بيرزيت، مركز الحياة البرية في بيت ساحور، وزيارة مركز التعليم البيئي في بيت جالا وزيارة متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي في بيت لحم ، وزيارة مصانع منتجات وطنية ( مصنع ستار، مصنع ريما ، مصنع سنقرط، شركة المشروبات الوطنية )، إضافة إلى برك سليمان وقلعة مراد والولجة وغيرها.

من جهة أخرى، أعرب طلبة وقادة المخيم البيئي العاشر الذي يضم مشاركين من مجلس بلدي الأطفال عن بالغ سعادتهم بالمشاركة، وقد قام الطلبة المشاركين في المخيم الصيفي بعدة عروض فنية وموسيقية خلال حفل الاختتام.

ومن الجدير ذكره، أن المخيم ينظم بالتعاون مع عدة مؤسسات مختصة وذات علاقة وهي (جمعية الرفق بالحيون، مجلس الخدمات المشترك، الإغاثة الزراعية، شرطة محافظ رام الله والبيرة، الدفاع المدني الفلسطيني، وزارة الصحة، مؤسسة النيزك، مؤسسة عيد المحسن القطان، سرية رام الله الأولى، سلطة المياه الفلسطينية، مركز جبل النجمة، مصنع سنقرط، مصنع ريما، شركو المشروبات الوطنية، سلطة جودة البيئة، مديرية زراعة مدينة بيت لحم، مؤسسة لجان العمل الزراعي، مركز التعليم البيئي بيت جالا، مركز الحياة البرية في جامعة بيت لحم، ومتحف جامعة بيت لحم).