مناخ مدينة رام الله | بلدية رام الله
تاريخ النشر: 2007/11/18

مناخ مدينة رام الله

مناخ رام الله هو مناخ حوض البحر الأبيض المتوسط ففي الشتاء تتعرض البلدة للرياح الجنوبية الغربية القاسية الماطرة وأحيانا إلى رياح شمالية شرقية جافة باردة نسبيا. وعلى العموم فإن معدل درجة الحرارة في الشتاء يصل إلى صفر مئوي وفي الصيف قلما تزيد على 37 درجة مئوية.

وفي أوائل نيسان تأخذ الرياح الخمسينية بالهبوب وهذه رياح جافة تحمل معها كثيرا من الغبار وهي تأتينا من الجنوب وينقطع هبوب الرياح الخمسينية كلما اقترب فصل الصيف وتهب أيضا على البلدة رياح دافئة في أواخر الصيف وأوائل الخريف وتعجل بإنهاء موسمي العنب والتين، وعلى العموم فإن مناخ رام الله لطيف منعش في الصيف دافئ في الشتاء وهذا جعل الحياة فيها حياة نشاط وعمل.

ويظهر أن من جملة أسباب اختيار "راشد بن صقر الحدادين" موقع رام الله للسكنى فيه كان لجمال منظره الطبيعي. فعندما يقف الإنسان عند الغروب في "باطن الهواء" وينظر جهة الغرب فيرى البحر والشمس تغطس فيه ويرى بغربه "وادي الكلب" و "وادي العقدة" و "شعب الضرس" أو ينظر إلى الشمال فيرى "الحضارة" كأنها بساط مفروش على سفح الجبل ويرى بقربها "وادي الشومر" و "القرينعة" أو عندما يقف في "قرنة البطة" فيرى شجر التين بأوراقه الخضراء المتفتحة حديثا ويرى شجر الزيتون ذا الأوراق الدائمة الاخضرار عندما يرى الإنسان كل هذا لا يسعه إلا أن يمجد مبدع الأكوان على جميل صنعه.

ومما يزيد في حسن منظر البلدة الأزهار اللطيفة التي تنمو على تلالها ففي كانون الثاني وشباط يزهو النرجس ويفوح شذاه العطر، وفي آذار تأخذ بقية الأزهار البرية مثل "قطين الغزال" و "حنون الغزال" و "غليون سيدي" و "حنون الدولة" بألوانه المختلفة.

هذا ورام الله على العموم كانت مثالا طيبا للقرية الفلسطينية وقد مدحها معظم الذين زاروها من الأجانب وقالوا عن أهلها أنهم مجتهدون ومدبرون وأذكياء وسرعان ما يأنس لهم القريب.

العودة للاعلى