خلال جلسة نقاش عقدتها بلدية رام الله بالتعاون مع الحملة الشعبية لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية الاجماع على ضرورة وضع الآليات العملية للسير قدماً في حملة المقاطعة | بلدية رام الله
خلال جلسة نقاش عقدتها بلدية رام الله بالتعاون مع الحملة الشعبية لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية الاجماع على ضرورة وضع الآليات العملية للسير قدماً في حملة المقاطعة

 

رام الله-عقدت بلدية رام الله، اليوم الخميس، جلسة نقاش بالتعاون مع الحملة الشعبية لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ودعم المنتجات الوطنية في قطاع الخدمات السياحية في مدينة رام الله، وذلك في قاعة البلدية وبحضور رئيس البلدية م.موسى حديد وأمين عام اتحاد الصناعات الفلسطينية م.أيمن صبيح، ورئيس جمعية حماية المستهلك صلاح هنية وممثلين عن المجلس البلدي وعدد من الاتحادات الصناعية والمؤسسات والفعاليات الشعبية الناشطة في مجال مقاطعة المنتجات الاسرائيلية وممثلين عن عدد من المطاعم والفنادق في المدينة.

وافتتح م.موسى حديد الجلسة بكلمة ترحيبية، أكد فيها على أهمية التعاون والتكامل بين كافة المؤسسات والفعاليات في انجاح حملة مقاطعة المنتجات الاسرائيلية ودعم المنتجات الوطنية الأصيلة.
ولفت الى أن "ما يميز حملة مقاطعة المنتجات الاسرائيلية هو شعبية هذه الحملة وانطلاقها من شعور الناس أن المقاطعة هي واجب وطني"، مثمناً دور الحملة الشعبية في تنظيم وتعميم فكرة المقاطعة من خلال الفعاليات والبرامج التي تقوم بها، الى جانب دور غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة واتحاد الصناعات الفلسطينية وكافة الجهات والمؤسسات التي تبذل جهود جبارة لجعل مقاطعة المنتج الاسرائيلي حالة شعبية عامة في كافة أنحاء الوطن.
وأشار حديد الى أن بلدية رام الله وبالتعاون مع جمعية حماية المستهلك بدأت بحملة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية قبل العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، موضحاً أن المقاطعة هي بند من بنود العمل اليومي وتأتي على رأس الأجندات التي تعمل عليها بلدية رام الله.

وكشف حديد أن البلدية وبالتعاون والاتفاق مع غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة وجمعية حماية المستهلك والحملة الشعبية لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية، ستعلن عن رزمة من التحفيزات للتجار الملتزمين بالمقاطعة بشكل كامل.
بدوره، تحدث م.أيمن صبيح عن التطور الذي طرأ على الصناعة الفلسطينية في السنوات الأخيرة، موضحاً أن أكثر من 150 شركة فلسطينية حاصلة على شهادات الجودة العالمية و80 ألف عامل في القطاع الصناعي، لافتاً الى أن الصناعة الفلسطينية قادرة على التجاوب مع الوضع الحالي في تلبية حاجة المستهلك وبالتالي التحرر من التبعية الاقتصادية للاحتلال الاسرائيلي.

وأكد على الدور الملقى على عاتق الاتحادات الصناعية والمصانع والشركات في توفير الكميات للمستهلك والحفاظ على الجودة والرفع من مستواها ووضع أسعار منافسة وتتناسب مع المستهلك، مشدداً على ضرورة التعاون في مواجهة الحملات المضادة التي تحاول تشويه صورة المنتج الفلسطيني والانتقاص من جودته.

وأشار صبيح الى أن اتحاد الصناعات الفلسطينية وبالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بصدد طباعة نصف مليون نشرة حول المنتج الوطني لتوزيعها على طلاب المدارس.

من جانبه، قال صلاح هنية أن هذه الجلسة تركز على قطاع الخدمات السياحية في مدينة رام الله من مطاعم وفنادق ومقاهي، مشيداً بتجاوب العديد من المطاعم مع حملة المقاطعة واستبدالها للمنتجات الاسرائيلية بمنتجات فلسطينية، وداعياً كافة أصحاب المطاعم والفنادق والمقاهي للالتزام بحملة المقاطعة.

وأوضح أن المستهلك الفلسطيني بات أكثر وعياً بأهمية دعم المنتج الوطني ومقاطعة المنتج الاسرائيلي، مؤكداً أن حملة المقاطعة باتت أوسع وأكثر جدية نظراً لوجود تنسيق بين كافة الجهات ذات العلاقة.

وأجمع المشاركون في اللقاء على ضرورة وضع الآليات العملية للسير قدماً في حملة مقاطعة المنتجات الاسرائيلية ودعم المنتجات الوطنية، الى جانب ضرورة تعريف المستهلك الفلسطيني بالمنتج الوطني من خلال التسويق الصحيح والنشرات التوعوية.

العودة للاعلى