ميدان اسرى الحرية

يقع ميدان أسرى الحرية، في شارع إيميل حبيبي بمدينة رام الله، على مقربة من فندق الموفنبيك، وتسميته بهذا الاسم يأتي تأكيداً على حرص بلدية رام الله بإبقاء قضية الأسرى حاضرة بكل تجلياتها في وجدان الشعب الفلسطيني، وهي كذلك.

وراعت البلدية في تصميم الميدان بساطته، حيث شجرة الزيتون المحاطة بحجارة بيضاء ترمز لطهارة وعدالة وأصالة قضية الأسرى، وحيث الورود على أطراف الميدان، والتي ترمز للأمل في التحرر، ولكونهم وروداً دفعوا حريتهم ثمناً لتحرر فلسطين، علما بأن تصميمه يحتوى على برج زجاجي يعبر عن الأنفة والعزة والشفافية.

وتعتبر قضية الأٍسرى من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني، في طريق نضاله من أجل إنجاز الاستقلال والحرية من الاحتلال الإسرائيلي، وقرابة خمس الشعب الفلسطيني قد دخل السجون منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي.. حيث يقدر عدد عمليات الاعتقال ضد الفلسطينيين منذ عام 1967 (800 ألف حالة اعتقال)، أي أكثر من 20% من أبناء الشعب الفلسطيني قد دخلوا سجون الاحتلال لفترات وطرق مختلفة.

وخلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت بتاريخ في أيلول 2000، ووصل عدد حالات الاعتقال إلى أكثر من أربعين ألف عملية اعتقال لا زال قرابة خمسة آلاف منهم داخل سجون الاحتلال، موزعين على أكثر من 27 معتقلاً، ومعسكرات لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وفي مراكز التوقيف والتحقيق.