توقيع أتفاقية تعاون وشراكة بين بلدتي رام الله وتونس‎ | بلدية رام الله
توقيع أتفاقية تعاون وشراكة بين بلدتي رام الله وتونس‎

 

 وقع رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، بقصر بلدية تونس بالعاصمة، اتفاقية شراكة وتعاون مع رئيس النيابة الخصوصية ببلدية تونس سيف الله الأصرم.


وجاء ذلك خلال زيارة رسمية شارك فيها عضوا المجلس البلدي أمين عنابي وفيصل درس، ومديرة العلاقات العامة ببلدية رام الله مها شحادة، وبحضور ومباركة سفير دولة فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم, و نائب السفير عمر دقة. وبمشاركة عدد من أعضاء بلدية تونس، ومسؤولة العلاقات الخارجية ببلدية تونس سعاد ساسي.


من جهته، شكر م. حديد بلدية تونس على هذه المبادرة, معربا عن أمله أن تكون الاتفاقية فاتحة خير ومقدمة لاتفاقية مماثلة مع عاصمة دولتنا في القدس الشريف, بعد أن تتحقق حرية واستقلال شعبنا ودولتنا .وخلال مراسم توقيع الاتفاقية تحدث م. حديد عن تاريخ العلاقة بين الشعبين والرعاية التونسية والاحتضان لقيادة شعبنا.


وأضاف، إنه رغم صعوبة الظروف التي يمر بها شعبنا إلا أنه لدينا الكثير في المجال البلدي، حيث دائما نحن في الخط الاول لتقديم وتهيئة الظروف لشعبنا في صموده وثباته على أرضه, وأن شعبنا يحب الحياة, وليس أمامنا سوى البناء مهما دمر الاحتلال, مقدما شرحا وافيا عن الصعوبات والعراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال في وجه العمل البلدي, وفي المقابل تقوم البلدية بالتخطيط وتنفيذ المشاريع على الأرض.


وقال الأصرم، إن المبادرة أتت من الرئيس محمود عباس في آخر زيارة له لتونس’ حيث خص البلدية بزيارة طرح خلالها المشروع, ونحن في تونس حريصون على توقيع هذه الاتفاقية, آملين أن تكون بداية تعاون مثمر وبناء, مع الحرص الشديد على وضعها موضع التطبيق, وحرصنا أكبر على تبادل التجارب والخبرات في الموضوع البلدي, لدعم البلديات الفلسطينية بتلك الخبرات, والاستفادة من الخبرة البلدية الفلسطينية, خاصة أنها مدعومة من عديد الخبرات الدولية.


كما أكد أن تونس تستعد لإطلاق الانتخابات البلدية, وتنتظر أن يوقع مجلس نواب الشعب التونسي على القوانين الجديدة التي تسطر العمل البلدي بمزيد من الديمقراطية .


في ذات السياق، اعتبر الفاهوم أن الاتفاقية ستكون بداية لبناء أسس متينة للعمل البلدي المشترك بين الشعبين والبلدين وتبادل الخبرات والتجارب, وأكد أن النتائج ستكون فوق المتوقع عند ترجمة الاتفاقية على أرض الواقع .مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار مسار التحول الذي تعيشه تونس من خلال الشراكة اللامركزية للاستراتيجية، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الأبواب أمام بلدية رام الله للدخول الى علاقة تعاون مع الدول الفرانكفونية.


وكان قد سبق التوقيع جلسة عمل مشتركة تناول فيها الطرفان السبل الكفيلة بتبادل الخبرات والتجارب, والاستفادة من تجربة العمل البلدي التونسية ونقل تلك الخبرات والتجارب لفلسطين وتونس والعكس.


كما تم عرض فيلم وثائقي عن بلدية رام الله يشرح طبيعة عملها, باعتبارها مركزاً سياسياً وخدماتياً وثقافياً, إضافة الى أنها تضم مقر الرئاسة وضريح الرئيس الراحل الرمز الشهيد ياسر عرفات, والراحل محب تونس محمود درويش, ولما تجمع من تنوع حضاري وثقافي مميز.


كما تبادل الطرفان الهدايا التذكارية من تراث فلسطيني, حيث سلم شعار بلدية رام الله, مع كتاب يشرح صفات ومميزات المدينة للسيد الاصرم فيما قدم الاصرم تحفة أثرية من التراث التونسي لرئيس بلدية رام الله .


كما قام الوفد في الختام بزيارة لمعالم مدينة تونس التراثية والدينية والأثرية, وبعض الوزارات واطلع على طبيعة الشعب التونسي الشقيق الذي يكن لفلسطين وشعبها كل المحبة والاحترام .


ويواصل الوفد الفلسطيني زيارة لتونس يلتقي خلالها العديد من المسؤولين البلديين التونسيين ويطلع على طبيعة العمل البلدي في تونس, كما يقوم بجولات على عدد من الدوائر البلدية التونسية وطبيعة عملها في تقديم الخدمات للمواطنين .

العودة للاعلى