ضم ضاحية الريحان لحدود مدينة رام الله | بلدية رام الله
ضم ضاحية الريحان لحدود مدينة رام الله

أعلنت بلدية رام الله في بيان صحفي صادر عن دائرة العلاقات العامة والإعلام في البلدية عن قرار مجلس التنظيم الأعلى في جلسته الأخيرة، بضم ضاحية الريحان السكنية التي قامت مجموعة عمار العقارية الذراع العقاري لصندوق الاستثمار الفلسطيني بإنشائها في حوض العسكرية إلى حدود تنظيم مدينة رام الله، حيث أصبحت الضاحية جزءاً لا يتجزأ من مدينة رام الله.

وبموجب هذا القرار، والذي جاء بناءً على طلب بلدية رام الله ومجموعة عمار العقارية فقد أصبحت ضاحية الريحان إحدى أحياء مدينة رام الله، وستقوم بلدية رام الله بتقديم كافة الخدمات البلدية لهذه الضاحية، علماً بأن مجموعة عمار العقارية التي تقوم بتطوير المشروع كانت قد أنشأت كامل البنية التحتية من (شبكات شوارع، مياه،صرف صحي، كهرباء وصرف مياه أمطار واتصالات) بالإضافة إلى تخصيص المساحات الخضراء والمباني العامة التي تمّ شملها ضمن المشروع الهيكلي التفصيلي.

من جهته قال الوكيل المساعد لوزارة الحكم المحلي توفيق البديري " إن هذا القرار جاء استجابة لمطالب بلدية رام الله ومجموعة عمار العقارية، وانسجاما مع سياسة وزارة الحكم المحلي في مجال التخطيط العمراني والتطوير الحضري وتوسيع حدود البلديات الذي تنتهجه الوزارة، حيث يتم ضم مناطق جديدة إلى حدود البلدية بعد أن يتم تخطيط المناطق الجديدة على أسس سليمة من خلال مشاريع تنظيمية تفصيلية وإنشاء البنية التحتية الملائمة والمباشرة في أعمال البناء وهذا ما تحقق في ضاحية الريحان السكنية.

رئيس بلدية رام الله م. موسى حديد اعتبر هذا القرار انجازا لبلدية رام الله والمدينة، مشيرا إلى ن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه البلدية في توسعة حدود مدينة رام الله. وقال" إن هذا المشروع يشعرنا بالفخر، خاصة وانه يساهم في ازدهار مدينة رام الله وتطويرها بشكل يساهم في رفع الفرص الاستثمارية في المدينة ، وينصب في مجال تطوير القطاع العقاري في رام الله، وتوفير وحدات سكنية إضافية، بشكل نموذجي، كم تضم الضاحية مرافق خدماتية للمواطنين في المدينة.
وأضاف م. حديد " إن طواقم بلدية رام الله كانت قد أنجزت عملية تسمية الشوارع الداخلية في الضاحية، وترقيم مبانيها وفقا لنظام التسمية والترقيم المعتمد في المدينة، كما باشرت طواقمها بعملية جمع النفايات من الضاحية بشكل يومي، علما بأن إنشاء محطة التنقية الذي قامت به شركة عمار قد تم بتنسيق مع بلدية رام الله، حيث تعكف فرقا فنية مشتركة على عملية استلام المحطة.

وقد عقب المهندس منيف طريش- الرئيس التنفيذي لمجموعة عمار العقارية على هذا القرار في إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ بقوله "يأتي هذا القرار تتويجاً لفكرة تطوير الضواحي السكنية التي تقوم مجموعة عمار العقارية كجزء من برنامج السكن الملائم الذي يقوده صندوق الإستثمار الفلسطيني، والمنسجم مع سياسة الحكومة في مجال الإسكان وبالشراكة مع القطاع المصرفي والذي يهدف إلى توفير وحدات سكنية ملائمة ضمن الإمكانيات المالية لأوسع شريحة إجتماعية على أن يتم بناء هذه الوحدات ضمن تخطيط عمراني حديث وبمواصفات فنية عالية ومزودة ببنية تحتية عصرية، ويتم بناء هذه الوحدات على أراضي تمّ تطويرها بشكل كامل لإتاحة الفرصة لكافة المطورين للمشاركة في عملية تطوير هذه الضواحي". كما يشكل هذا القرار نموذجاً للتطوير السكني المستدام من خلال الشراكة ما بين القطاع الخاص والعام. وأثنى المهندس طريش على التعاون الذي أبدته وزارة الحكم المحلي ومجلس التنظيم الأعلى، ووزارة الإسكان في إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ.

والجدير بالذكر أنه قد تمّ إنجاز المرحلة الأولى من ضاحية الريحان السكنية والتي شملت أكثر من (350) وحدة سكنية بمساحات مختلفة إضافة لمستشفى جديد بسعة (250) سرير تقوم بتطويره شركة المستشفى العربي التخصصي والذي من المتوقع افتتاحه في نهاية هذا العام وسوق تجاري حديث يضم أكثر من (50) محل تجاري ومسجد وروضة أطفال، كما أشرفت المرحلة الثانية من المشروع والتي تضم حوالي (300) وحدة سكنية على الانتهاء حيث باشرت مجموعة عمار بتسليم هذه الوحدات إلى المستفيدين ويتم التحضير للبدء في المرحلة الثالثة من الضاحية حيث مخطط لبناء ما يزيد عن (850) وحدة أخرى .
وقد انتقل ما يزيد عن (120) عائلة للسكن في الريحان لينعموا برغد العيش الذي أصبح شعاراً لضاحية الريحان.

العودة للاعلى