بلدية رام الله تطلق المشروع التجريبي الأول لفصل النفايات الصلبة في الأحياء الجديدة | بلدية رام الله
بلدية رام الله تطلق المشروع التجريبي الأول لفصل النفايات الصلبة في الأحياء الجديدة

 بدعم من بنك فلسطين
بلدية رام الله تطلق المشروع التجريبي الأول لفصل النفايات الصلبة في الأحياء الجديدة


أطلقت بلدية رام الله المشروع التجريبي الأول لفصل النفايات الصلبة في عدد من الأحياء في مدينة رام الله، تحت شعار" بنفرز اليوم... ليزهر بكرا" وبدعم من بنك فلسطين.


وقال عضو المجلس البلدي المهندس كمال دعيبس في المؤتمر الصحفي بهذا الحدث " إن المشروع يأتي ضمن مساعي بلدية رام الله لتخفيض كميات النفايات التي يتم إرسالها يوميا إلى مكب النفايات, وذلك لتخفيض الاثار البيئية السلبية وتشجيع الممارسات المستدامة في إدارة النفايات الصلبة في مدينة رام الله، حيث سيتضمن المشروع فصل الجزء القابل لاعادة التدوير من نفايات المدينة (النفايات العضوية والبلاستيك) من مصدر انتاجها, اذ يعد الفرز من المصدر الطريقة المثلى لاستعادة ما أمكن من النفايات القابلة لاعادة التدوير على خلاف الفرز الميكانيكي للنفايات الصلبة المختلطة الذي يعتبر عملية مكلفة جداً ويتطلب تقنيات غير متوفرة في المدينة".


مشيراً م. دعيبس، إلى أن مدينة رام الله تصدر ما يقارب 72 طن من النفايات الصلبة يومياً، وتشكل النفايات القابلة لإعادة التدوير 60% من تلك الكمية، وأضاف، أن المشروع سيتضمن توزيع حاويات خاصة لإستيعاب النفايات العضوية والبلاستيكية من مصادر إنتاجها في الأحياء الجديدة في المدينة، وسيتم معالجة تلك النفايات العضوية في محطة بيتللو لإنتاج السماد العضوي، فيما ستتم إعادة تدوير النفايات البلاستيكية في مصنع في مدينة رام الله لإنتاج حبيبات بلاستيكية، يجري من خلاله إعادة استخدامها في صناعة منتوجات بلاسيتيكية جديدة.


كما يتضمن هذا المشروع تنفيذ حملة توعية ارشادية لرفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية الإدارة السليمة للنفايات الصلبة والعمل على تعريف سكان الأحياء المستهدفة بدورهم لإنجاح هذه المبادرة، حيث سيتم تنفيذ ورشات تدريبية مع قاطنين تلك الاحياء، وذلك بالتعاون مع مؤسسة دار المياه والبيئة، كما سيتم تزويد سكان تلك الاحياء بمطبوعات ارشادية تتضمن جميع الارشادات اللازمة فيما يتعلق بالية فصل النفايات.


من جهته، أكد نائب المدير العام لبنك فلسطين رشدي الغلاييني بأن رعاية البنك لهذا المشروع، ينطلق من مسؤوليته الاجتماعية وانسجاماً مع رؤيته نحو بيئة نظيفة وصحية لمجتمعنا الفلسطيني. واعتبر الشوا بأن المشروع يمثل جزءً هاماً من استراتيجية الاستدامة، والتي ينتهجها بنك فلسطين بعيدة المدى لتحقيق التنمية الشاملة، وبناء اقتصاد وطني قوي ومجتمع يعيش في بيئة صحية مستدامة، قادر على أن يأخذ دوراً متميزاً في العطاء والتطور على المستوى الاقليمي بشكل مستدام ومتنامي.


كما أشاد الغلاييني بالشراكة التي تربط بنك فلسطين وبلدية رام الله، والتي تتوج سنويا بمشاريع تنموية تساهم في الحفاظ على تطور مستمر لأهلنا في مدينة رام الله بمختلف المجالات، لا سيما البيئية والصحية منها، تكريساً لسياسة الاستدامة التي يتبعها البنك، والتي تتلخص في تشجيع المشاريع التي تحافظ على البيئة، مؤكداً بأن البنك يخصص ما نسبته 6% من الأرباح السنوية لدعم قطاعات المسؤولية الاجتماعية. وهذا ويأمل الشوا بأن يتم تطبيق هذا المشروع في كافة المدن والمحافظات الفلسطينية، الى أن يصبح مشروعاً وطنياً يشمل كل المؤسسات الخاصة والحكومية.

العودة للاعلى