اختتام مخيم بلدية رام الله الدولي للعمل التطوعي 2011
تاريخ النشر: 2011/08/02

اختتام مخيم بلدية رام الله الدولي للعمل التطوعي 2011

قاعدة لترسيخ العمل التطوعي في المدينة

مخيم بلدية رام الله الدولي  للعمل التطوعي 2011 الذي انطلق في العشرين من تموز  الحالي في قصر رام الله الثقافي يشكل قاعدة لترسيخ العمل التطوعي في مدينة رام الله ، حيث  افتتح المخيم بحفل أحيته جوقة الناصرة بحضور رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسة ورئيس بلدية رام الله بالإنابة م. محمود عبد الله ومن بنك التجاري الفلسطيني الراعي الرئيس للمخيم المدير العام مسعود العارضة.   وقد تفاعل الجمهور بشكل كبير مع جوقة الناصرة التي  قدمت لوحة فنية تذكارية من الفنان طارق الشريف إلى بلدية رام الله في حين تسلمت درع البلدية زوجة الموسيقار الراحل  دارملكونيان مؤسس الفرقة  خلال حفل الافتتاح الذي أطلق شعلة  بدء مخيم بلدية رام الله الدولي للتطوع الدولي 2011 .

مخيم التطوع الدولي كان باكورة تجارب بلدية رام الله في تنظيم مخيم للعمل التطوعي الدولي وضم 150 متطوعا ومتطوعة من دول النرويج وايطاليا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وأبناء رام الله في المهجر وتحديدا في أمريكا وبالطبع مشاركين من مدينة رام الله ونواديها ومؤسساتها .

ومن خلال هذا المخيم هدفت بلدية رام الله إلى  إحياء روح العمل التطوعي تماشيا مع الخطة المقرة لدائرة الشؤون الثقافية و المجتمعية لعام 2011 لبلدية رام الله ، حيث قام المشاركون في المخيم بأعمال تطوعية شملت  تنظيف ودهان أرصفة وجدران وسلاسل وأعمال تشجير إضافة إلى فعاليات تطوعية مجتمعية وزيارات لكل من أريحا وبيت لحم والخليل و قريتي نعلين وبلعين  والتي تم فيها التعرف على الأماكن الأثرية والدينية. كما وقدمت بلدية رام الله للمشاركين والمتطوعين برنامج ثقافي وترفيهي شامل يعرفهم بالثقافة والقضية الفلسطينية .

وتأكيدا على دور المؤسسات والنوادي الشبابية في ترسيخ قواعد العمل التطوعي في المدينة شكلت بلدية رام الله لجنة مركزة تضم كل من سرية رام الله الأولى، نادي إسلامي رام الله، نادي أرثوذكسي رام الله، نادي مركز شباب قدورة، نادي شباب رام الله ، جامعة بيرزيت للإشراف على المخيم الذي دعمته وزارة الشباب والرياضة كونها الجهة المخولة لتحسين واقع الشباب الفلسطيني والداعم الرئيس للمخيم وذلك سياق خطتها الإستراتيجية للثلاث سنوات القادمة لتنمية الشباب الفلسطيني.

وضمن مسؤوليته المجتمعية قدم البنك التجاري الفلسطيني الدعم للمخيم بهدف رؤية البنك في  تعزيز الروابط الاجتماعية والأخلاقية و القيم الإيجابية بين أبناء المجتمع وتعزيز التواصل والتفاعل الحضاري والإنساني بين الشعب الفلسطيني وشعوب العالم من ناحية، و العمل على التعريف بالثقافة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني من ناحية ثانية، إضافة إلى تعميق قيمة العمل التطوعي والجماعي في فلسطين وتشجيع الشباب على خدمة بلدهم ووطنهم.

 

ومن خلال مشاركات المتطوعين في المخيم الدولي قال اسعد الحصري منسق المخيم إن هذا النشاط الهام في تجربتها الأولى لبلدية رام الله يساعد في إغناء شخصية المتطوع الذي ينغمس في مثل هذه الأعمال التطوعية خدمة للمدينة والوطن  والإنسانية.  ومن جهتها قالت سنا بركة منسقة المخيم أيضا إن المشاركين ومن خلال الأعمال التطوعية الجماعية التي قاموا بها شعروا بتعزيزهم للروابط الاجتماعية الإيجابية بينهم وبين مجتمع مدينة رام الله .

 أما المتطوعون في ختام المخيم  فقد عبروا عن سعادتهم في تجربة المشاركة بمخيم البلدية الدولي للعمل التطوعي وبالأخص منهم من زار مدينة رام الله للمرة الأولى للمشاركة في المخيم من أحفاد أهالي مدينة رام الله  وكيف أن هذا المخيم ساعد في تقريبهم من مدينتهم وعمل على تعزيز انتماء المنخرطين فيه تجاه العمل العام والتواصل والتفاعل الحضاري والإنساني بين الشعب الفلسطيني وشعوب العالم والتعرف على الثقافة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني وانجاز مشاريع فعلية في مدينة رام الله.

 وفي ذات السياق قالت مديرة الدائرة الثقافية في بلدية رام الله  فاتن فرحات إن هذا المخيم التجربة الأولى لبلدية رام الله على أمل أن يصبح حدثا سنويا يعمل على ترسيخ العمل التطوعي في مدينة رام الله ويعمل أيضا على تبادل الثقافات والتعريف  بالثقافة الفلسطينية من خلال انخراط المشاركين الدوليين والمحلين سوية في الأعمال والمشاريع التطوعية .

يذكر أن المخيم نظم  بدعم من وزارة الشباب والرياضة والراعي الحصري البنك التجاري الفلسطيني وبالتعاون مع سرية رام الله الأولى ونادي شباب رام الله ونادي شباب مخيم قدورة ونادي إسلامي رام الله ونادي اورذودكسي رام الله ورابطة الشباب الفلسطيني وجامعة بيرزيت وجمعية الهلال الأحمر الفلسطينية وبلديات الناصرة والخليل وأريحا وبيت لحم التي ساهمت بشكل كبير في استقبال المشاركين وتعريفهم بالمدن الفلسطينية .