بلدية رام الله تدشن سلسلة من مشاريعها بمشاركة دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض
تاريخ النشر: 2011/09/08

دشنت بلدية رام الله سلسلة من مشاريعها في المدينة وكان أبرزها مشروع تأهيل مركز مدينة رام الله ومركز رام الله للمعلومات السياحية وميدان فلسطين وشارعي دمشق وعين الجوز.

وقام رئيس الوزراء د. سلام فياض بمشاركة  رئيسة بلدية رام الله جانيت ميخائيل ووزير الحكم المحلي د .خالد القواسمي ووزير التخطيط د. علي الجرباوي ووزيرة السياحة د. خلود دعيبس وأمين مجلس رئاسة الوزراء د. نعيم ابو الحمص والقنصل الفرنسي ونائب رئيس بلدية بوردو الفرنسية صونيا لافيروف ونائب محافظ رام الله حمدان البرغوثي ورؤساء البلديات وأعضاء مجلس بلدية رام الله وإدارتها والعاملين فيها  بتدشين  مركز رام الله للمعلومات السياحية الذي أقيم بناء على اتفاقية التعاون التي وقعتها بلدية رام الله وبلدية بوردو الفرنسية عام 2007 ، حيث تم  اختيار مبنى قديم مقابل  البلدية  قام مركز رواق للمعمار الشعبي والوكالة السويدية سيدا  بإعادة ترميمه وتأهيله بدعم من الخارجية الفرنسية وبلدية بوردو بالتعاون مع بلدية رام الله.وسيخدم المركز في التعريف بمدينة رام الله خاصة والمدن الفلسطينية عامة من خلال المعلومات التي سيقدمها في مجال السياحية والثقافة وغيرها عن مدينة رام الله.

ومن ثم توجه الوفد إلى تدشين شارعي عين الجوز ودمشق الي مولته وزارة المالية عبر وزارة الحكم المحلي  ومن ثم ميدان فلسطين الواصل بين رام الله و بيتونيا وتم فيه إعادة تأهيل شاملة للشوارع والتقاطعات والتعبيد وإنشاء للأرصفة وتشجير وإنارة وتعليم للشوارع.

وكانت المحطة الأخيرة في سلسة تدشين المشاريع مركز مدينة رام الله حيث مشروع التأهيل الأكبر الذي شهدته المدينة  منذ أكثر من خمسين عاما  وتم فيه تطوير شامل للبنية التحتية  من صرف صحي وتصريف لمياه الأمطار وشبكات للكهرباء والاتصالات وبناء للأرصفة، وإنشاء الجزر الوسطية وإعادة التعبيد والتشجير والإنارة وقام بتمويل المشروع وزارة المالية عبر الحكم المحلي وصندوق بلدية رام الله.

وخلال استضافة بلدية رام الله الحضور في حفل تدشين المشاريع تم عرض فيلم يضم مجموعة كبيرة من مشاريع البلدية ومنه مشاريع شق الشوارع وتعبيدها ومشاريع الحدائق العامة كصرح محمود درويش وحديقة يوسف قدورة وحديقة القصر ودرج الطيرة ومشاريع الميادين ومنها ميدان ياسر عرفات وجروج حبش وبشير البرغوثي ومحمود درويش وايضا مشاريع البنية التحتية كمدرسة رام الله الاساسية للبنين ومشروع صرف صحي الطيرة وحوش قندح وقصر رام الله الثقافي والمسرح البلدي وغيرها .

من جهتها أكدت ميخائيل في كلمتها خلال الحفل أن بلدية رام الله من فهمها لان تكون بلدية عصرية وتساهم في التنمية الشاملة لمدينة رام الله فقد حققت رؤيتها ومخططاتها في تنفيذ هذه المشاريع لتصبح واقعا  وتشكل نقلة نوعية في المدينة وتضعها في درجة المدن العالمية ، وأشارت ميخائيل إلى أن هذه الانجازات تحققت بدعم ومساندة لا محدودة من الرئاسة ورئاسة الوزراء ووزارة المالية والحكم المحلي والوزارات ذات الصلة بهذه المشاريع .وبجهود الخبرات والكفاءات التي عملت بتفان من اجل ضمان انجازها وأيضا بفضل تفهم المواطنين وبدعم من البلديات العالمية وفي مقدمتها بلدية بوردو. وأيضا تحققت بدعم من الشركاء المحليين وبلديات شقيقة وقطاع خاص والمحافظة والشرطة وكافة المؤسسات المعنية.

من جانبها شكرت نائب رئيس بلدية بوردو الفرنسية صونيا لافروف بلدية رام الله على الاستضافة والدعوة ، مؤكدة نيابة عن رئيس بلدية بوردو دعمها لمشاريع بلدية رام الله وبالأخص مشروع مركز رام الله للمعلومات السياحية والذي سيخدم المدينة وسكانها وزائريها بناء على الانفاقية الموقعة مع بوردو عام 2007.

من جانبه عبر رئيس الوزراء د. سلام فياض عن سعادته بمشاركة بلدية رام الله والمدينة احتفالها بانجاز عدد من مشاريعها ومبادراتها قائلا: "أضافت هذه المشاريع نضارة إلى نضارة وجملا إلى جمال رام الله العريقة مما يسهم في تسهيل حياة المواطنين ويعزز من مكانتها كمدينة للعيش فيها بسهولة وفيها الكثير من الترحاب والانفتاح للضيوف والزوار وتتميز رام الله بأنها تحافظ  على تقاليدنا الجميلة".ونقل د. فياض تحيات ومباركة الرئيس محمود عباس لبلدية رام الله وأهاليها وشكر كل المؤسسات والوزارات  التي ساعدت بلدية رام الله بانجاز هذه المشاريع ومن بينها وزارة الحكم المحلي ووزارة السياحة .

واعتبر رئيس الوزراء  أن هذه الانجازات هي نتاج وطني فلسطيني وشكر كل يد عاملة نفذتها ومن فكر واقترح إقامتها معتبرا كل هذا الانجاز هو في طريق استكمال الجاهزية لحصول فلسطين على مقعد في الامم المتحدة كباقي دول العالم .