بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم: البلدية تعقد ورشة عمل لمدراء مدارس المدينة لتنظيم علاقة التعاون بين البلدية والمدارس
تاريخ النشر: 2011/10/20

بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم

بلدية رام الله تعقد ورشة لكافة مدراء مدارس مدينة رام الله

   ناقش مدراء مدارس رام الله اليوم عدة مواضيع هامة تتعلق بعلاقتهم مع بلدية رام الله فيما يختص بتنظيم  علاقة العمل ما بين البلدية والقطاع التعليمي متمثلا بمدارس المدينة. وعقدت بلدية رام الله بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ورشة عمل مع المدراء بالإضافة إلى المؤسسات ذات العلاقة في قصر رام الله الثقافي بحضور رئيسة البلدية جانيت ميخائيل ونائب رئيسة البلدية م. محمود عبد الله وعضو المجلس البلدي عدنان فرمند ومدير عام بلدية رام الله احمد أبو لبن والمدير المالي سليمان غنيم والقائم بأعمال دائرة الهندسة م. عدي الهندي ومديرة الدائرة الثقافية والمجتمعية فاتن فرحات ورئيسة قسم البيئة في دائرة الصحة  م. ملفينا الجمل.

    وتطرق المشاركون في الورشة  إلى محاور كثيرة أبرزها رؤية بلدية رام الله لمأسسة التعاون مع مدارس مدينة رام لله، والمرافق والمشاريع والبرامج البيئية والثقافية التي تستهدف المدارس ومشاريع البنية التحتية والصيانة التي تقوم بها البلدية للمدارس  بالإضافة إلى مفهوم وموازنة ضريبة المعارف.

   من جانبها استهلت رئيسة بلدية رام الله جانيت  ميخائيل الورشة  بالحديث عن الدور الاسنادي الذي تلعبه البلدية في تطوير البنية التحتية لمدارس المدينة، من بناء مدارس جديدة  وتخصيص واستملاك أراض لبناء مدارس إلي صيانة المدارس الحالية. ، مشيرة إلى أن البلدية قامت  في الأعوام الماضية بتطوير دورها والتنمية الشبابية والطلابية عبر تنظيم وتنفيذ سلسلة من المشاريع والفعاليات والبرامج التي تستهدف طلاب مدارس المدينة في مجالات الرياضة والثقافة والبيئة والتنمية المجتمعية.ورغبة من بلدية رام الله بمأسسة آلية تواصلها وعملها مع مدارس المدينة بما يخدم قطاع الطلاب ويحدد الأولويات والهواجس المشتركة، قامت بلدية رام الله العام الماضي وبتاريخ 12/10/2010 بتنظيم ورشة العمل الأولى مع مدارس المدينة والتي كانت بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم لمنطقة رام الله والبيرة. وتأتي ورشة اليوم لاستكمال عملية التواصل هذه والإعلان عن مشاريع بلدية رام الله الخاصة بالعام الدراسي الحالي.

   بدورها قالت م. الجمل انه انطلاقا من إيمان البلدية  بأهمية بناء الإنسان جنبا إلى جنب مع بناء المدينة وتوفير الخدمات للمواطنين, ومسؤوليتها تجاه حماية بيئة المدينة وبذل جميع الجهود تحسينها, فان بلدية رام الله تقوم بتنفيذ عدة مشاريع توعية بيئية على مدار العام والتي تستهدف سكان المدينة وبشكل خاص طلبة المدارس.ومن المشاريع البارزة قي هذا المجال يأتي مشروع بلدية رام الله للتوعية البيئية مع طلبة المدارس للعام الدراسي 2011-2012 الذي يضم خطة التوعية البيئية للصف الأول والثاني والثالث الأساسي, برنامج مدارس صحية وصديقة للبيئة, ومسابقة المسرحية البيئية. وبهدف الاستفادة من التجارب السابقة والخروج بتوصيات من شانها أن تثري المشروع عاما بعد عام وتحقيق الفائدة القصوى منه , قررت بلدية رم الله عقد ورشة عمل مع القائمين على تنفيذ المشروع وبشكل خاص مدراء المدارس. وتم عبر هذه الورشة استعراض  تفاصيل نشاطات التوعية البيئية التي سيتم تنفيذها مع الطلبة لهذا العام الدراسي واستنباط الآراء بهذا الخصوص. 

    من جهتها مديرة الدائرة الثقافية فاتن فرحات قالت ان بلدية رام الله أصبحت مؤهلة لتطوير دور ثقافي محوري على المستوى الوطني وقد خصت بلدية رام الله بعملها بالمجال الثقافي  فئة الأطفال والشباب ضمن توفير البنية التحتية الملائمة لاستخدامات هذا الفئة ضمن شبكة من الفضاءات الثقافية والرياضة والحدائق العامة القادرة على تقديم أداء متكامل في أحياء رام الله ومنها مبنى المحكمة العثمانية ، مكتبة رام الله العامة – قسم الأطفال، حديقة العائلة، حديقة يوسف قدورة، حديقة كامل العجلوني، حديقة القصر، حديقة الخلود والصالة الرياضية (مجمع رام الله الترويحي). هذا وتستخدم مرافق قصر رام الله الثقافي لاستضافة العديد من الفعاليات الشبابية والطلابية وحفلات تخرج المدارس كما تستغل العديد من الحدائق العامة غير المتخصصة مثل حديقة المم وحديقة الدرج لاستخدامات الأهالي ولإقامة بعض الفعاليات هناك.

هذا وعملت بلدية رام الله أيضا على دمج فئات الشباب والأطفال في النشاط الثقافي والرياضي، عبر خلق روابط تنقل هذا العمل إلى خارج مرافق المدارس. في العام 2008 أسست بلدية رام الله مجلس بلدي أطفال رام الله والذي تمت دورته الانتخابية الثانية في شهر نيسان من عام 2011 ويشكل حلقة تواصل بين الجسم الطلابي وبلدية رام الله. كما أسست بلدية رام الله سلسلة ماراثونات "سوا بنقدر" والذي يرصد ريعها سنويا إلي إقامة حدائق أطفال متخصصة. هذا ويستهدف برنامج مهرجان "وين ع رام الله " السنوي برنامجا إبداعيا خاصا للأطفال والشباب. وتنظم مكتبة مبنى المحكمة العثمانية وعلى مدار العام برنامج رواية القصة الأسبوعي "احنا ع موعدنا" والعديد من الأنشطة المكتبة بشراكة مدارس المدينة ومؤسساتها المتخصصة. وتبقى حديقة العائلة المقر الأساسي لاستقبال أعياد ميلاد الأطفال والمعارض المختصة وفرق الرقص الشبابية.

   إضافة إلى ذلك فان بلدية رام الله تقوم وبشكل سنوي بطرح عطاء صيانة للمدارس الحكومية في المدينة وهي:  مدرسة ذكور رام الله ، مدرسة بنات رام الله الثانوية، مدرسة ذكور عين مصباح، مدرسة هواري بو مدين، مدرسة عزيز شاهين ومدرسة فيصل الحسيني. ويتم تمويل عطاء صيانة المدارس من موازنة  ضريبة المعارف التي تقوم البلدية بجبايتها من المواطنين، هذا ويتم إعداد وثائق العطاء والإشراف عليه من قبل مهندسي البلدية. ويتم تحديد بنود العطاء بناءا على جولة ميدانية  مشتركة بين مهندسي البلدية و وزارة التربية والتعليم على المدارس لاحقا لتحديد الأوليات حسب أهميتها.

أما بما يتعلق بضريبة المعارف فإن بلدية رام الله ومن خلال دمج دائرة المعارف ضمن هيكليتها الإدارية والتنظيمية فإنها  تعتبر مؤتمنة على حساب المعارف من خلال لجنة مكونة من الرئيسة وأحد أعضاء المجلس البلدي بالإضافة إلى مدير التربية والتعليم لرام الله والبيرة واللواء والمدير المالي لبلدية رام الله ومحاسب لجنة ضريبة المعارف في البلدية. إذ تقوم بلدية رام الله بجباية ما يعادل 7% من التخمين الذي تقوم بتقديره دائرة ضريبة الأملاك للعقارات والأبنية داخل حدود مدينة رام الله وتقوم بإيداع هذه التحصيلات في حساب خاص يدار من قبل لجنة المعارف ويخصص لشراء الأراضي وبناء المدارس والقيام بعملية الصيانة  الدورية لهذه المدارس من خلال طرح عطاء سنوي. وقد قامت اللجنة بشراء عدة قطع أراضي كما وقامت ببناء مدرسة في حي عين منجد. وتقوم بلدية رام الله باستخدام برمجيات حديثة في إدارة أموال المعارف وتديرها ضمن حسابات مستقلة عن حسابات البلدية وتقوم بنشر الميزانيات المدققة من قبل مدقق خارجي وهي البلدية الوحيدة التي تقوم بنشر قوائمها المالية من خلال الصحف الرسمية وموقعها الالكتروني.وفي هذا السياق تؤكد بلدية رام الله حرصها على بناء مدارس حديثة ومجهزة بأحدث الوسائل التعليمية لبناء الأجيال القادمة.