دعما لصمود شجرة الزيتون البلدية تنظم مهرجان الزيتون السنوي الرابع
تاريخ النشر: 2011/10/30

دعما لصمود شجرة الزيتون بلدية رام الله تنظم مهرجان الزيتون السنوي الرابع

     بحضور وزيرة الثقافة سهام البرغوثي ورئيس بلدية رام الله بالإنابة م. محمود عبد الله وعدد من أعضاء المجلس البلدي افتتحت بلدية رام الله الفعاليات الرسمية لمهرجان الزيتون السنوي الذي تنظمه بلدية رام الله لليوم الرابع على التوالي. وتوافد إلى المهرجان الذي أقيم في سوق الحرجة –البلدة القديمة في رام الله العديد من المواطنين والسياح للمشاركة في فعاليات المهرجان.

    وكانت فعاليات المهرجان قد انطلقت بافتتاح أكشاك التسوق للزيت والزيتون والحرفيات   وبعروض فنية غنائية شاركت فيها كل من فرقة مدرسة راهبات مار يوسف ومدارس المستقبل ومدرسة الرجاء الإنجيلية اللوثرية. كما ساهم أطفال مدراس المدينة بأعمال يدوية خاصة بموسم الزيتون. وقدم مسرح الحارة عرضا مسرحيا تفاعل معه الأطفال المشاركون في المهرجان وقدمت فرقة بلعين عرضا للدبكة الشعبية .

   من جهته قام مركز بيسان للبحوث والإنماء كمشارك رئيسي في فعاليات المهرجان  بعدد من التعاونيات الزراعية وعرضهم لمنتجاتهم المحلية التي تسهم في سد بعض الاحتياجات المحلية، كما تم عرض فقرات فنية تراثية وهادفة لإبراز أهمية ومطلب توفير الحماية الاجتماعية وتضمينها لقانون العمل التعاوني بالإضافة لعرض منشورات ودراسات المركز التنموية على مدار سنوات عمله.

   من جهتها أكدت الوزيرة البرغوثي على أن بلدية رام الله دائما السباقة في تنظيم هذه المهرجانات لتكون في الطليعة في عديد من المجالات الثقافية والمجتمعية ومنها مهرجان الزيتون الذي يدعم المزارع الفلسطيني ويأتي منسجما مع توجه الحملة الوطنية لدعم المزارع ، مشيرا الى ضرورة انخراط الجميع في هذه الحملة الوطنية كون شجرة الزيتون تعتبرا رمزا للصمود وللموروث الثقافي .

ب   دوره رحب م. عبد الله باسم بلدية رام الله بالحضور الكريم في مهرجان الزيتون الرابع، وأكد في كلمته أن مهرجان الزيتون يهدف إلى تسويق المحاصيل الزراعية المتعلقة بالزيتون ودعم المزارعين والحرف المتعلقة به لعدم وجود أسواق لها بسبب الظروف السياسية الراهنة، وكما ويسعى إلى تجسيد التراث الثقافي الفلسطيني والاحتفاء بثمرة الزيتون المقدسة والمرتبطة بذاكرة المدينة من خلال جو احتفالي يتضمن عروض فولكلورية وبيع للأطعمة التراثية الفلسطينية.

   وشكر م. عبد الله جميع المشاركين في المهرجان، مركز بيسان للبحوث والإنماء ومركز التعليم البيئي الذي عمل مع البلدية ومنذ سنوات وبدأب على تنظيم هذا المهرجان الهام ولراعي المهرجان البنك التجاري الفلسطيني الذي دعم هذا العام أيضا مخيم رام الله الدولي الأول للعمل التطوعي. ومبادرة شراكة ومؤسسة نيكود واتحاد عصر الزيتون وجمعية منتجي الزيت العضوي.

   من جانبها قالت منسقة المهرجان سنا بركة من الدائرة الثقافية والمجتمعية في البلدية أن المهرجان يقام في كل عام في الساحة العامة أمام مبنى المحكمة العثمانية (سوق الحرجة) لمدة يوم كامل وتشمل فقراته أكشاك للتسوق بالإضافة إلى عروض فنية منسجمة مع الحدث. لافتة إلى أن فكرته قد بدأت منذ العام 2008 مع انطلاق الاحتفالات المئوية لتأسيس بلدية رام الله ورسخ كتقليد سنوي نظرا لنجاحه وحضوره.

   من جهته شكر البنك التجاري الفلسطيني كافة القائمين على هذا المهرجان وعلى رأسهم بلدية رام الله، وجهودها في التركيز على دعم هذا المنتج الهام، مؤكدا اهتمامه بدعم مثل هذه الفعاليات والمشاريع التي تخدم اقتصاد المدينة وفلسطين ومن هنا جاء دعم البنك التجاري الفلسطيني للمهرجان.

   وفي ختام المهرجان قدمت الفنانة مها السقا عرضا للأثواب الفلسطينية من مختلف المناطق بمشاركة فتيات فلسطينيات ارتدت كل منهن ثوبا يمثل منطقة مختلفة من فلسطين.

   يذكر أن المشاريع التي تنفذها بلدية رام الله في منطقة البلدة القديمة تأتي لتنسجم مع خطتنها التطويرية و التي تسعى لتطوير البلدة القديمة، وفي هذا الإطار يجري العمل حالياً من قبل بلدية رام الله لإجراء دراسة شاملة لترميم البلدة القديمة وإعادة تأهيل بنيتها التحتية،  بهدف تزويد سكان المنطقة  بجميع الخدمات الضرورية ضمن مقاييس حياة مريحة وسهلة. هذا وستعمل بلدية رام الله على تفعيل حوش دار قندح ليتم افتتاحه كفضاء مجتمعي جديد مع بدايات العام القادم يعمل في قلب البلدة القديمة.

    هذا ومن المقرر ان تفتتح بلدية رام الله يوم الاثنين القادم الساعة 5:30 مساء جدارية مدينة رام الله والتي عمل على تنفيذها عدد كبير من مؤسسات المدينة.