مقام إبراهيم الخليل
تاريخ النشر: 2008/01/07

  يقع في وسط البلدة القديمة تحيط به الحارات من جميع الجهات ، كان أهل رام الله يعتقدون أن إبراهيم الخليل هو حاجهم وحامي بلدتهم وأن رام الله لن تتعرض لأذى مادامت في جواره وحمايته وقد تأثرت عادات أهل البلدة تأثراً شديداً بالخليل ،فمن هذه العادات مثلاً أنه عند الإعلان عن شيء أو إذا أريد إبلاغ شيء ما للناس يخرج المنادي إلى حارات البلدة وينادي يا سامعين الصوت صلوا على الخليل ثم يقول ما يريد , ومن العادات أيضاً أنه درجت عادة طبخ أكلة ما للخليل وفاءً لنذر معين (بوضع الأكل تحت التوتة في الساحة ) أمام سيدنا إبراهيم الخليل ويدعى الأطفال ليأكلوا منه , وظل البناء قائماً حتى 1957 .
       من الظاهر أن الخليل كان فيما مضى كنيسة تحول بعدها إلى مسجد فآثار الهيكل في حائطه الشرقي تدل على أنه كنيسة أما المحراب الموجود في الجهة القبلية منه فيدل على أنه أستعمل مسجداً ,لا أحد يعلم متى تم تحويل الخليل من كنيسة إلى مسجد فهو قد حدث في أحد العهود الإسلامية التي تلت هزيمة الصليبين، ولما جاء راشد بن صقر الحدادين وسكن خربة رام الله كان الخليل فبها مسجداً .


وصف المقام :

من الخارج : بناية صغيرة لا تتعدى مساحتها 36متراً  مربعاً ، ساحته الأمامية كانت مظللة بشجرة توت كبيرة مشهورة بين الناس ، تجلس تحتها النساء من أجل طبخ النذور وتوزيعها ، وبعد تنظيف الساحة تفرش الحصر ويلتقي الأصدقاء .
ويوجد في الساحة قاعدتان لعمودين أثريين ، ولا يوجد للمقام نوافذ ، والمدخل الوحيد كان في الجدار للمقام في الجزء الغربي منه .

من الداخل : بناء مربع صغير المساحة حيث تبلغ 36متراً مربعاً  ، الارتفاع : 40مترا ً ، جدران البناء مقصورة و أرضيته مفروشة بالفسيفساء ، كان في المقام 49 سراجاً من الزيت سنة1904 م.