10/22/2015 12:00:00 AM
قرارات مجلس بلدي رام الله رقم 38 للعام 2015

 طرح العطاءات السنوية للعام2016
اعتماد يوم قطف الزيتون كتقليد سنوي

اعتمد مجلس بلدية رام لله في جلسته 132 رقم 38/2015 بصفته اللجنة المحلية للأبنية والتنظيم 17 معاملة منها معاملتان افراز شقق، ومعاملة افراز أرض، و14 معاملة تنظيم.

وخلال الجلسة الاسبوعية التي عقدت برئاسة م. موسى حديد رئيس بلدية رام الله، وبمشاركة نائب رئيس بلدية رام الله سامح عبد المجيد، والأعضاء: ناديا حبش، حسن ابو شلبك، حربي الفروخ، رمزي ابو العظام، امين عنابي، سامي الحصري، نجمة غانم، عمر عساف، فيصل درس، ماهر حنانيا، ومدير عام بلدية رام الله أحمد ابو لبن. عرض رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد ملخصا للاجتماع الذي عقد مع رئيس مجلس امناء جامعة بيرزيت د. حنا ناصر حول مشروع الحرم الجامعي الفرعي لجامعة بيرزيت في رام الله، بحيث قرر المجلس البلدي اعتماد التفاهم الذي تم مع د. ناصر حول مشروع جامعة بيرزيت في المدينة والعمل على بلورة مفهوم واضح وتحديد الاراضي المقترحة للمشروع.

في إطار آخر، قرر المجلس البلدي اعتماد التفاهم مع مؤسسة Friedrich-Ebert-Stiftung حول تمويل مشروع اعداد دراسة انارة LED ( وحدات موفرة للطاقة) في شوارع المدينة ، حيث تسعى بلدية رام الله لاستخدام الانارة الموفرة للطاقة والصديقة للبيئة في مرافقها العامة، كما البلدية بصدد تكوين قاعدة بيانات محوسبة لإنارة الشوارع في المدينة، واعادة تصميمها باستخدام الانارة الموفرة للطاقة والصديقة للبيئة وذلك بهدف التقليل من المصاريف التشغيلية لإنارة المدينة.

وأقر المجلس البلدي دليل اجراءات الحركة لمركبات بلدية رام الله مع التعديلات عليه، واتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بضمان تطبيقه .

وعرض على المجلس البلدي العطاءات السنوية لعام 2016، بحيث قرر المجلس البلدي اعتماد طرح العطاءات السنوية وهي: عطاء التأمينات العامة، عطاء تقديم خدمات النظافة، عطاء اعادة تأهيل خطوط الصرف الصحي، عطاء توريد محروقات، عطاء توريد اسفلت، عطاء توريد بيسكورس ورمل وحصمة، عطاء توريد جبه ارصفة ، توريد بلاط متداخل، عطاء توريد وسائل السلامة العامة، عطاء توريد باطون جاهز، عطاء توريد اسمنت، عطاء ماكنات التصوير، عطاء توريد قرطاسية.

هذا وعرض عضو المجلس البلدي امين عنابي ملخصا لحملة المساهمة بقطف الزيتون، بحيث قرر المجلس البلدي اعتماد نشاط قطف الزيتون كتقليد سنوي، بهدف ترسيخ مفهوم العونة والعمل التطوعي واعادة احيائه وخاصة في هذه الاوقات التي يحتاج فيها المزارع الفلسطيني الى المساندة من المواطنين ومؤسسات المدينة.