رام الله تستقبل رئيس بلدية ايابي اليابانية
تاريخ النشر: 2008/03/04

بلدية رام الله - استقبلت جانيت ميخائيل رئيسة بلدية رام الله وفدا يابانيا برآسة رئيس بلدية ايابي اليابانية السيد ياسو شيكاتي ومساعده السيد ريوكو ساشيو  و نائب رئيس بلدية كاميوكا اليابانية و ومدير التخطيط في بلدية ايابي وذلك بصحبة السيد فادي حنانيا مدير المراسم في وزارة الخارجية وعدد من المرافقين في لقاء ودي لبحث سبل التعاون، وقد حضر اللقاء أعضاء المجلس البلدي د. غازي حنانيا وعدنان فرمند ود.فهد حبش و كامل جبيل و فيصل درس ومديرة العلاقات العامة مها شحادة.

رحبت السيدة ميخائيل بالوفد الزائر وشكرته على هذه الزيارة كما أكدت على أنها تثمن عاليا صداقة الشعب الياباني للشعب الفلسطيني. وبينت الرئيسة أهمية مدينة رام الله حيث تعتبر المركز الثقافي الطبي والاقتصادي، وأكدت أن أهم ما تمتاز به المدينة هي أنها مدينة منفتحة تشكل مناخا للتعددية السياسية والاجتماعية.

وتطرقت الرئيسة للحديث عن بلدية رام الله وما تقدمه من خدمات بهدف توفير حياة صحية للمواطنين من ثم تحدثت الرئيسة عن شراكة بلدية رام الله مع عدة مدن من أرجاء العالم حيث ان هناك اتفاقيات تعاون معها ، وبينت أهمية هكذا علاقات في تعزيز التفاهم والتواصل ما بين جميع شعوب العالم إضافة إلى التعريف بقضيتنا ومدينتنا.
من ناحيته شكر السيد شيكاتي الرئيسة على هذا الاستقبال وأبدى إعجابه بمدينة رام الله وبشعبها وبتقاليدها، كما أعرب عن سروره بلقاء رئيسة بلدية رام الله وأيضا أعرب عن أمله بان يعم السلام في فلسطين حيث أنهم كشعب ياباني عانى بسبب ظروف الحرب " هيروشيما"  ومن هنا فهو يأمل بان يعم السلام الحقيقي في فلسطين.
واستعرض د.غازي حنانيا تقدير البلدية لهذه الزيارة التي تأتي في وقت صعب من حياة الشعب الفلسطيني وخص بالذكر قطاع غزة حيث عاني سكان غزة في الأيام القليلة الماضية من أقصى أنواع الحصار غير الإنساني  والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 87 فلسطيني بسبب عدم تلقي العلاج. وأضاف بان بلدية رام الله تبحث دائما عن علاقات جديدة  من اجل تطويرها إلى علاقات توأمة في المستقبل حيث بالإمكان عمل تبادل خبراتي من اجل الاستفادة من خبرات من مختلف أنحاء العالم.

و أضاف السيد  فرمند متحدثا عن طبيعة العلاقة بين الشعب الياباني والفلسطيني حيث تعتبر هذه العلاقات ليست بجديدة وإنما بدأت منذ زمن بعيد . من ثم أعطى نبذة عن طبيعة الحياة في مدينة رام الله وتحدث عن أهميتها الاقتصادية و السياحية كان يأتيها الناس من مختلف البلدان وكانت تشتهر بالصناعات ولكن وبسبب الاحتلال أغلقت معظم المصانع وازدادت البطالة لدى الشعب الفلسطيني.ودعا إلى تعاون يتم فيه نقل خبرات في هذا المجال لمساعدة المؤسسات المحلية لتسويق إنتاجها عبر شراكات في قطاع الصناعات حيث تعتبر اليابان سباقة في هذا المجال.

وفي نهاية اللقاء استعرضت الرئيسة  خطة البلدية للاحتفالات المئوية و المشاريع المنوي تنفيذها خلال العام القادم من بنى تحتية وخدمات بيئية،  ومن بينها مشروع حديقة الأمم ومشروع ارض المعارض الوطني والذي يهدف إلى استضافة معارض دولية في المدينة والعديد من المشاريع الأخرى الكبيرة. وأشارت إلى أهمية فكرة مشروع حديقة الأمم والذي يعزز أواصر الصداقة ما بين الشعوب ويساهم في خلق فهم اكبر لثقافات الدول الصديقة وذلك عبر إيجاد زوايا متخصصة لكل دولة تعبر من خلالها عن ثقافتها وتراثها. وأكدت الرئيسة انه سيتم افتتاح الحديقة في منتصف شهر ابريل القادم وبحضور الشركاء النرويجيين من بلدية تروندهايم حيث سيحضر وزير الثقافة النرويجي ورئيس المقاطعة إضافة إلى رئيسة بلدية تروندهايم والتي تربط رام الله بهم علاقة توأمة.