زيارة وفد بلجيكي لبلدية رام الله
تاريخ النشر: 2008/03/04

 استضافت السيدة جانيت ميخائيل رئيسة بلدية رام الله وفدا بلجيكيا رفيعا برئاسة السيدة ماري أرينا Marie Arena   وزيرة/رئيسة المجتمع الناطق باللغة الفرنسية (بلجيكا) والقنصل البلجيكي العام السيد ليو بيترزLio Peeters ، وقد كان اللقاء بحضور كل من السيدة فيرا تماري، السيدة تانيا ناصر ، السيدة ناديا عبوشي أعضاء من اللجنة القائمة على مشروع مسارات (موسم فلسطين الفني والثقافي في بلجيكا)،  ومنسقة المشروع السيدة فاتن فرحات ، حيث يقام المشروع برعاية مكتب الممثلية الفلسطينية لبلجيكا و الإتحاد الأوروبي وبلدية رام الله و المجتمع الناطق باللغة الفرنسية في بلجيكا إضافة إلى المركز الثقافي البلجيكي Les Halles  و يشرف على المشروع في فلسطين  لجنة متخصصة يرأسها الشاعر محمود درويش و السيدة جانيت ميخائيل (رئاسة فخرية) و تضم في عضويتها كل من السيدة سعاد العامري، السيدة فيرا تماري، السيدة تانيا ناصر، السيدة نادية عبوشي، السيدة عادلة العايدي، السيد محمود شقير، السيدة عليا ريان، السيدة ريما حمامي، و السيد نجوان درويش . كما و تقوم السيدة فاتن فرحات بإدارة المشروع في رام الله.

ويذكر أن مشروع مسارات ابتدأ  بمبادرة من السيدة ليلى شهيد، ممثلة فلسطين في بلجيكا و الاتحاد الأوروبي، حيث تم في عام 2007 اطلاق مشروع مسارات الثقافي  في  كل من بلجيكا و فلسطين.  يهدف "مسارات" و هو المشروع الأهم ثقافياً خارج فلسطين و الذي يستمر لمدة عامين إلى خلق شراكات طويلة الأمد بين مؤسسات فنية و ثقافية في البلدين و دعم البنية التحتية للثقافة و الفنون في فلسطين. كما يهدف المشروع إلي تعريف الشعب البلجيكي خاصة و الأوروبي عامة بالثقافة الفلسطينية   المعاصرة في فلسطين و في الشتات. و من خلال المشروع سيتم استعراض الحركات الفنية الفلسطينية المعاصرة بتركيز خاص على الفنون البصرية، السينما، الأدب في الثقافة الفلسطينية المعاصرة. و بشكل أكثر تفصيلاً تقام حالياً في كلا البلدين سلسلة من الورش و المشاريع الفنية المتخصصة  في شتى المجالات الفنية تتوج في شهر تشرين الأول من عام 2008 ببدء الموسم الفعلي في بلجيكا و الذي سيستمر لمدة شهرين في عدد من المدن البلجيكية.

وقد أشارت السيدة ميخائيل وأعضاء اللجنة السابق ذكرهم إلى أهمية التبادل الثقافي بين البلدين لما لذلك من أهمية في إظهار الصورة الحقيقية لحياة ورواية الشعب الفلسطيني والتزامه في تحقيق السلام العادل .

كما أكدت السيدة ماري أرينا عن أهمية تكثيف مثل هذه الزيارات للشعب الفلسطيني كونها تعزز التبادل الثقافي مؤكدة بدورها مساندتها في حماية وتطوير الموروث الثقافي والثقافة الفلسطينية المعاصرة.