في ذكرى النكبة.. جدارية رام الله والبيره وبيتونيا" بالفرشاة والألوان نرسم عودتنا"

 

شارك أكثر من 300 طالبا وطالبة من مدارس مدن رام الله والبيره وبيتونيا في عمل جدارية النكبة "بالفرشاة والألوان نرسم عودتنا" وذلك ضمن فعالية مشتركة للبلديات الثلاث رام الله والبيره وبيتونيا، والتي قامت بتنظيمها وحدة التعاون المشترك للبلديات الثلاث.

وتوجه الطلاب الى الساحة المقابلة لبلدية البيره حيث قاموا بالرسم والتلوين على الجدارية التي تلونت بالوان العلم الفلسطيني وبخطوط ايادي طلاب فلسطين الذين كتبوا اسماء قراهم التي هُجر اهاليهم منها ورسموا حلم العودة اليها.

وفي بيان صادر عن وحدة التعاون المشترك للبديات الثلاث اشار الى ان هذه الجدارية "بالفرشاة والألوان نرسم عودتنا" تعبر عن النكبة الفلسطينية في الذكرى الخامسة والستين لإحياء ذكراها. ويعتبر هذا المشروع الثقافي الأول للوحدة، ويهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة بالقضايا الوطنية للشعب الفلسطيني من جهة، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وفتح المجال أمامهم للتعبير الإبداعي من جهة أخرى.

من جهته قال رئيس بلدية رام الله م. موسى حديد إن مشروع جدارية النكبة يعزز من تواصل الأجيال الجديدة مع قضيتنا الفلسطينية، ويؤكد على غرس حق العودة بأطفال فلسطين ونقل الرسالة من جيل إلى جيل، كما أن هذا المشروع يأتي في سياق خطة بلدية رام الله الهادفة إلى تفعيل دور الشباب والأطفال في المدينة عبر بناء برامج خاصة بهم تستوعب نشاطهم الثقافي.

ورئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة قال" في هذه الأيام التي تصادف ذكرى النكبة، تستذكر بيتونيا سنوات الرحيل عام 48 وعام 67 والتي فتحت خلالها قلب المحبة فكانت بيتونيا الأنصار تقتسم لقمة الخبز مع أهلنا وإخوتنا وأبنائنا الذي هجرتهم عصابات الصهيونية من قراهم ومدنهم التي هي قرانا ومدننا المشتهاة التي نتطلع كلنا للعودة إليها لتكتمل خارطة الوطن معافاة وسليمة.

اما نائب رئيس بلدية البيره جمال شلطف فقال" ان هذا النشاط يأتي لتسليط الضوء على النكبة الفلسطينية وحتى لا تكون هناك نكبة أخرى في مدينة القدس فلا يخفى على أحد حجم الهجمة الشرسة التي تحارب بها مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ، ولما لمدينة القدس من مكانة دينية، ولما تمثله هذه القضية من أهمية على الصعيد الديني والوطني، فإننا نعكف على تنمية الحس الوطني لدى طفولتنا يتكريس أهمية هذا الحدث على الصعيد الوطني والديني، وتبيان أن هذا الحق يأبى النسيان مها طال الزمن، وأن ريش الأطفال سترسم لنا العودة إلى القرى والمدن الفلسطينية عام 48".

أما وحدة التعاون المشترك للبلديات الثلاث رام الله والبيره وبيتونيا وعبر منسقتها م. خولة الطويل فهي تعتبر هذا النشاط الوطني والفعالية المشتركة خطوة أولى على طريق إحياء ذكرى النكبة من خلال جدارية تمثل طموح العودة إلى الديار تحت شعار موحد بالفرشاة نرسم عودتنا، إضافة إلى أن البلديات الثلاث تعيش ذكرى النكبة كل حسب برنامجه.

يذكر أن الجدارية ستعرض في المدن الثلاث بدءا بمدينة رام الله – قصر رام الله الثقافي. ومرورا بمدينة البيرة وصولا الى بلدية بيتونيا.