بلدية رام الله تخصص ساحة ب700م لأصحاب البسطات | بلدية رام الله
بلدية رام الله تخصص ساحة ب700م لأصحاب البسطات

 

عقدت محافظة رام الله والبيره، وبلديتا رام الله والبيره والغرفة التجارية وبالتنسيق مع باقي أطراف الحملة مؤتمرا صحفيا أمس الثلاثاء 5/2/2013  لتوضيح سير حملة تنظيم المدن الثلاث( رام الله، البيره، بيتونيا)، حيث تلا رئيس بلدية رام الله م. موسى حديد بيانا صحفيا بحضور كل من رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة ونائب محافظة رام الله والبيره حمدان البرغوثي ورئيس غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيره خليل رزق وعدد من أعضاء المجلس البلدي، والصحفيين.

وجاء في البيان" انه ومن باب المسؤولية والحرص على تقديم خدماتنا كبلديات ومؤسسات للمواطنين وسكان المدن الثلاث، ومع تقديرنا للوضع الاقتصادي والسياسي، وتقديرا للتضحيات التي قدمتها ويقدمها شعبنا الفلسطيني، دون أن نصادر حرية الرأي وسماع وجهات النظر المختلفة، فإننا نهدف إلى إعادة تنظيم مراكز المدن الثلاث، والحفاظ على لقمة عيش إخواننا وأخواتنا الذين يعملون في هذا المضمار"

وصرح م. حديد" ان بلدية رام الله وبالتنسيق مع جميع الأطراف وكبادرة حسن نية، وانطلاقا من مسؤوليتها تجاه أبناء مدننا، بادرت بلدية رام الله الى استئجار مساحة تصل الى حوالي 700 متر مربع في الطابق الأرضي من عمارة حنانيا وخراز في مركز مدينة رام الله وعلى بعد أمتار معدودة من ميدان المنارة، ليتم تأهيلها وفق معايير تضمن سلامة أصحاب البسطات والمواطنين، كما تضم تلك المساحة مرافق صحية للنساء والرجال". مشيرا الى ان البلديات تفتح أبوابها أمام الجميع لاستقبال الطلبات بهدف الحصول على مواقع لهم داخل المركز المخصص للبسطات وسط مدينة رام الله، وفق معايير وشروط محددة، تضمن الحفاظ على السلامة العامة وتنظيم وترتيب السوق.

وأوردت الأطراف المشتركة في الحملة عددا من الأسباب لإطلاقها، وتهدف إلى إزالة العوائق التابعة للمحال التجارية، والتي تسبب في تعطيل حركة المشاة على الأرصفة، وكذلك إزالة البسطات العشوائية المنتشرة على الأرصفة والتي تسبب إعاقة حركة المواطنين مما يدفعهم إلى السير وسط الشارع. والإزالة للعوائق التي تسببها البسطات العشوائية التي تعيق عمل وحركة بعض المؤسسات الهامة مثل المستشفيات والتجمعات الطبية.

كما أوضح البيان الخطوات التمهيدية لإطلاق الحملة والتي تمثلت بعقد الأطراف المشاركة سلسلة من الاجتماعات مع عدد من أصحاب البسطات لمناقشة الآثار المترتبة على استخدامهم لأرصفة المدينة وشوارعها بشكل يعيق حركة المواطنين، ويسبب أزمة سير، بالإضافة إلى تحقيق شروط السلامة العامة، وذلك تمهيدا لاتخاذ الإجراءات التي تهدف إلى خدمة الصالح العام، قبل إطلاق الحملة، فيما قامت بلدية رام الله بإجراء دراسة عن التعديات والتجاوزات التي يشهدها مركز المدينة وأشارت إلى عدد من النتائج الهامة التي تدعم خطوة إجراء الحملة التي تهدف إلى إزالة تعديات المحال التجارية والبسطات عن الأرصفة والشوارع، تمهيدا لتنظيم حركة سير المشاة والمركبات. كما قامت الأطراف المشاركة في الحملة بالإعلان عن إطلاق حملة تنظيم المدن الثلاث عبر وسائل الإعلام، وإرسال كتب للمحال التجارية في مراكز المدن، تدعوهم فيها إلى إزالة تعديات المحال التجارية عن الأرصفة والشوارع بهدف تنظيم حركة المشاة والسير. وقامت بجولة تفقدية قبل انطلاق الحملة بثلاثة أيام، تحدث فيها المسئولون إلى أصحاب البسطات والمحال التجارية حيث تمت دعوتهم إلى الالتزام بالحملة. وبتوزيع منشورات على أصحاب المحال التجارية والبسطات توضح أهداف الحملة.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في بلدية رام الله اجاب م. حديد على عدد من أسئلة الصحفيين، اكد فيها على تصميم الأطراف المشتركة إنجاح الحملة من منطلق ان للحملة أهدافا تعود على السكان والمواطنين بالنفع وتخدم المصلحة العامة. كما أكد البرغوثي على ان محافظة رام الله والبيره ملتزمة ومعنية بانجاح هذه الحملة داعيا وسائل الإعلام إلى اخذ دورها الصحيح في تغطية الأحداث والتوازن في مطالبة البلديات والمحافظة اخذ دورها في تنظيم المدن وحل ازمة السير وبالمقابل وعدم مهاجمتها لتنظيم حملة تهدف إلى تنظيم حركة السير والمشاة وإزالة التعديات عن الأرصفة، تحقيقا لذلك. بينما أكد رزق على أن الغرفة التجارية وجميع أصحاب المحال التجارية ملتزمون بأهداف الحملة وإزالة تعديات المحال التجارية عن الأرصفة، مشيرا إلى أن الغرفة التجارية قدمت لائحة بالسماء أكثر من 300 تاجر مؤيدا لحملة تنظيم المدن الثلاث وداعما لها.
 

العودة للاعلى