بلدية رام الله تطلق المدرسة الذكية الأولى في الوطن | بلدية رام الله
بلدية رام الله تطلق المدرسة الذكية الأولى في الوطن

 تهيء البنية التحتية الإلكترونية لسبع مدارس آخرى
بلدية رام الله تطلق المدرسة الذكية الأولى في الوطن

 


احتفلت بلدية رام الله اليوم، بإطلاق أول مدرسة ذكية في فلسطين بمدرسة رام الله الثانوية، وتدشين مشروع المدرسة الذكية يأتي ضمن السياق الاوسع لمساعي بلدية رام الله في تعزيز البيئة التكنولوجية في المدينة عبر تقديم خدمات نوعية وذكية، وتماشيا مع رؤية البلدية للمدينة كأول مدينة ذكية في فلسطين.


وشارك في حفل الإطلاق وزير التربية والتعليم الدكتور صبري صيدم، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ورئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، وممثلون عن مؤسسات المدينة الرسمية والأجهزة الأمنية ومديرية التربية والتعليم، ومدراء مدارس المدينة، ومديرة ومعلمين وطلبة مدرسة بنات رام الله الثانوية، ولجنة التسمية والترقيم وأعضاء مجلس بلدي رام الله.


من جهته، عبر صيدم عن اعتزازه بإطلاق مدرسة بنات رام الله الثانوية كأول مدرسة ذكية في الوطن، مشيراً الى أن تطوير ادوات التعلم والتعليم التقليدية لأدوات تتماشى والتكنولوجيا الحديثة، تمكن الهيئات التدريسية والطلبة في مدارسنا من مواكبة التكنولوجيا وأفضل الممارسات في العالم في هذا المجال. كما شكر بلدية رام الله على سعيها الدائم لتطوير مدارس المدينة والرقي بالمسيرة التعليمية، التي من شأنها أن تعود على الطلبة بالفائدة الكبيرة.


وشكرت د. ليلى غنام البلدية على هذا الجهد المتميز لتطوير العملية التعليمة في المدينة، مشيرة الى أنه من المهم أن تعمم تجربة المدرسة الذكية في جميع مدارس الوطن. وأضافت "لا نملك الموارد الطبيعية ولكن نملك ونستثمر في كوادرنا البشرية التي هي عماد تقدمنا ورقينا في جميع مجالات الحياة".


من جانبه، أكد رئيس البلدية م. موسى حديد أنه تم اختيار مدرسة بنات رام الله الثانوية لتطويرها الى مدرسة ذات ممارسات ذكية من خلال استبدال ادوات التعلم والتعليم التقليدية فيها بأدوات تفاعلية متماشية مع التطور التكنولوجي وثورة الاتصالات الحديثة، تمهيدا لتغيير هذه الادوات في بقية مدارس المدينة خلال المدى الزمني المنظور.


وأشار م. حديد، الى أننا في بلدية رام الله نعتز بالشراكة الثنائية التي تجمعنا مع وزارة التربية والتعليم العالي في تطوير مدارس المدينة الحكومية لتصبح مدارس ذات ممارسات ذكية، واختيار احدى هذه المدارس لتنفيذ المشروع الريادي الأول من نوعه في فلسطين "مشروع المدرسة الذكية".


وأضاف، أن البلدية قامت بتهيئة مدارس المدينة الحكومية السبعة ببنية تحتية تزودها بالإنترنت السلكي واللاسلكي وخدمات النفاذية وواي فاي لأهداف تعليمية، إضافة الى تركيب كاميرات في الساحات العامة للمدارس والممرات ومختبرات الحاسوب، وتهيئتها للربط مع المديرية والوزارة للتبادل البيني والرقمي.


في ذات السياق، شكرت مديرة مدرسة بنات رام الله الثانوية تغريد خوية بلدية رام الله ومديرية التربية والتعليم على هذا العطاء اللامحدود لرفع مكانة المدرسة وكافة دور العلم. مشيرة الى أن هذه الاسهام سيكون دافع محفز للعمل والانطلاق بالمدرسة الذكية ليرتفع اسمها عالياً.


يذكر، أن البلدية قامت بتدريب الكادر الاكاديمي على استخدام الادوات الجديدة وجعلها جزءا من حياتهم التدريسية اليومية، ووفرت لهم موظفا دائما خلال ساعات الدوام الرسمية لمساندتهم ومساعدتهم في تغيير اساليب تقديم المواد التعليمية للطلبة. إضافة الى تنظيم حملات ترويجية وتثقيفية للطلبة وأولياء الأمور والمواطنين لتعزيز فهمهم لإمكانيات التكنولوجيا المعاصرة وايمانهم بقدراتها ودورها في التأثير ايجابيا على الطالبة والتحصيل العلمي والمسيرة التعليمية.

العودة للاعلى