ورشة تحديث الخطة الاستراتيجية لبلدية رام الله | بلدية رام الله
ورشة تحديث الخطة الاستراتيجية لبلدية رام الله
افتتحت بلدية رام الله ورشة تحديث الخطة الاستراتيجية للبلدية، بمشاركة مجموعة كبيرة ومتنوعة من المشاركين من المجتمع المحلي ومؤسسات المدينة الاقتصادية والثقافية والمجتمعية والتربوية، واعضاء المجلس البلدي والادارة التنفيذية لبلدية رام الله.
وفي ورشة الافتتاح رحب م. موسى حديد رئيس بلدية رام الله بالحضور موضحا ان هذه الورشة التي تستمر لثلاثة ايام مع ممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي تندرج في اطار ادماج المؤسسات في وضع رؤية واضحة في تحديث استراتيجية البلدية للعامين 2014-2015، وخلال هذه الورشة يطلع المشاركون على انجازات البلدية للعام الحالي الذي شارف على الانتهاء والتحديات التي واجهت المجلس البلدي والبلدية يتمهيدا لوضع تصور يقود الى استراتيجية شاملة للتطبيق وفق الامكانيات المتاحة، وتعبر عن طموح مواطني المدينة، من خلال ممثلين لقطاعات واسعة من المجتمع المحلي.
واشار الى ان هذه الورشة تأتي في اطار التعاون المشترك بين البلدية ومؤسسة مجتمعات عالمية، وتهدف الى رفع قدرات البلدية واتاحة اقامة مشاريع جديدة اهمها بناء مركز لخدمات الجمهور، وتجهيزه، ومساعدة البلدية في اعداد خطة استراتيجية لعشرين عام بدعم من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية لتنمية المشاريع.  
من جهتها أثنت لانا ابو حجلة المدير العام لمؤسسة مجتمعات عالمية على دور بلدية رام الله وانجازاتها لغاية هذا اليوم، متوجهة بالشكر لبلدية رام الله والوكالة الامريكية للتنميو الدولية لتنمية المشاريع، مشيرة الى اتفاقية التعاون بين البلدية ومؤسسة مجتمعات عالمية التي تدعم الخطة الاستراتيجية للبناء المؤسسي للبلدية وتوسعة مركز خدمات الجمهوروتطوير الانظمة الادارية والمالية وحوسبتها.
وخلال الورشة التي قدمت فيه الادارة التنفيذية للبلدية تقارير الانجاز للعام الحالي، اكد صفوان الحلبي ان التخطيط اساس عمل البلديات ومشاركة المجتمع المحلي بكافة قطاعاته هام جدا، مشيرا الى ان الخطة الاستراتيجية يعتمد نجاحها على مشاركة المجتمع المحلي،ليتفهم  الاهداف التي وجدت لاجل النهوض بواقع الخدمات وتطويرها وتحسين اداء عمل البلدية، مشيدا بدور المجلس البلدي الذي يعتمد على التشاركية وتقاسم الادوار والعلاقة التكاملية بين المجلس والادارة التنفيذية وطواقم البلدية.
امامدير صندوق تطوير واقراض البلديات عبد المغني نوفل، فنوه الى ضرورة التفكير في تحديد الاطار التنموي للمدينة وتطويرها، وعليه يتم بناء الخطة الاستراتيجية في المدينة، وضرورة ايجاد تعاون بين المدن الثلاث( رام الله والبيره وبيتونيا) لتطوير اطار تنموي بحكم جغرافية العلاقة مما يحسن الخدمات ويقلل التكاليف.
https://mail.google.com/mail/u/0/images/cleardot.gif
 
العودة للاعلى