م. حديد يشيد بجهود طواقم البلدية ورام الله تنجح في تخطي العاصفة الثلجية

 


في بيان صحفي صادر عن غرفة عمليات بلدية رام الله

م. حديد يشيد بجهود طواقم البلدية ورام الله تنجح في تخطي العاصفة الثلجية

 

توجه رئيس بلدية رام الله م. موسى حديد بتعازيه لضحايا العاصفة الثلجية التي شهدتها البلاد في محافظات الوطن، وذلك في مؤتمر صحفي عقدته بلدية رام الله اليوم بحضور أعضاء المجلس البلدي وطاقم غرفة عمليات الطوارئ، ووسائل الإعلام لإجمال أبرز النتائج والتوصيات التي جاءت في بيان صحفي صادر عن العلاقات العامة في بلدية رام الله.

 

وأعلن البيان أن مدينة رام الله قد تكون من اقل المدن الفلسطينية - ان لم تكن هي الأقل بالفعل- تضررا خلال العاصفة الثلجية التي اجتاحت المنطقة مؤخرا وذلك لعدد من الأسباب وهي :نجاح البلدية بانجاز تأهيل وتطوير شامل للبنية التحتية في مواقع محددة مثل مركز المدينة، وبعض الشوارع التي تشكل الشريان الرئيس للمدينة، حيث شمل ذلك الصرف الصحي، تصريف مياه الأمطار، الأرصفة، الإنارة، تعبيد الطرق. وقيام طواقم البلدية وكإجراءات وقائية قبل العاصفة الثلجية بحملة شاملة لصيانة وتنظيف والتأكد من جاهزية عبارات تصريف الأمطار، شبكة الصرف الصحي، إضافة لتقنيب الأشجار. وقيام البلدية بتشكيل غرفة عمليات للطوارئ، وضمت مائة وعشر موظفين من البلدية، وشملت كافة التخصصات، وعملت هذه الغرفة بطواقمها المختلفة لمدة خمسة أيام بشكل متواصل (منذ عصر الأحد 6/1/2013 حتى عصر الجمعة 11/1/2013) وعلى مدار 24 ساعة.

 

وتقدم رئيس البلدية م. حديد بالشكر والتقدير العالي للجنود المجهولين، في طواقم الطوارئ لبلدية رام الله الذين وصلوا ليلهم بنهارهم من أجل معالجة الإشكالات وتقديم الخدمات الإنسانية بكفاءة عالية وزمن قياسي. مشيرا إلى أن بلدية رام الله وفي خطوة ريادية شكلت غرفة عمليات للطوارئ وعممت أرقام هواتفها على وسائل الإعلام المحلية، الأمر الذي ساهم في مساعدة جميع المدن المجاورة حيث كانت تتلقى الاتصالات والمناشدات وتقوم بتحويلها إلى جهات الاختصاص، كما قامت غرفة العمليات بتوفير كافة الخدمات الطارئة في حدود مدينة رام الله ، كما وشكلت إسنادا لغرفة العمليات المشتركة لمحافظة رام الله والبيرة، حيث قدمت خدماتها لبعض المؤسسات في المدن الشقيقة.

وأشار البيان الصحفي إلى انه بالرغم من محدودية إمكانات بلدية بتوفير آليات ومعدات نوعية لطواقم الطوارئ، الأمر الذي مكنها من معالجة أية إشكالات وبشكل سريع. كما تميزت مدينة رام الله بتسمية شاملة لشوارعها، وترقيم لكافة مبانيها، ووجود لوحات بأسماء الشوارع وأرقام المباني بكافة أنحاء المدينة، الأمر الذي سهل على طواقم الطوارئ معالجة المشاكل بناءاً على اتصال المواطنين وبوجود عناوين دقيقة.

 

وأوضح البيان الصحفي الأضرار الناجمة عن العاصفة الثلجية في مدينة رام الله، والتي تمثلت بالتالي انهيار بعض السلاسل الحجرية وتصدع في بعض الشوارع التي لم تشملها عملية التأهيل بالسنوات الأخيرة، وإخلاء ثلاثة منازل احترازياً تحسباً لأي خطر في المبنى السكني الذي يقطنون فيه.

 

وأكد رئيس بلدية رام الله على أن البلدية باشرت بالإعداد لخطة تطوير قدرات البلدية على التعامل مع هكذا أزمات بالمستقبل من خلال، توفير المزيد من آليات والمعدات الثقيلة، وتوفير وتركيب كاسحات الثلوج على آليات البلدية، والترويج بشكل مكثف لأهمية الاستناد لاسم الشارع ورقم المبنى كعنوان رئيس للمواطن، وتشغيل نظام الملاحة البرية NavigationSystem وتعميمه على المؤسسات والمواطنين لأجل الاستفادة من خدماته في الوصول للعنوان المطلوب.

وفي ختام المؤتمر الصحفي واستخلاصاً للعبر، وكنتاج لوقفة التقييم التي أجرتها، فإن بلدية رام الله أعلنت تصورها المستقبلي لتطوير واقع مدينة رام الله، ولتمكينها من الصمود في العواصف الثلجية الأكثر شدة، ومن خلال توسعة وتطوير شبكة تصريف مياه الأمطار وشبكة الصرف الصحي، وتأهيل شبكة الطرق لتغطي كافة أنحاء المدينة، وإنشاء أرصفة لتغطي كافة أنحاء المدينة، والشروع في مشروع تأهيل المنطقة الصناعية بشكل شامل.