بلدية رام الله تحتفل بإضاءة مشاعل للشهداء بدلا من شجرة الميلاد برام الله | بلدية رام الله
بلدية رام الله تحتفل بإضاءة مشاعل للشهداء بدلا من شجرة الميلاد برام الله

 

 شارك العشرات في مسيرة الميلاد السنوية التي نظمتها بلدية رام الله بمشاركة أهالي الشهداء في المدينة، وانطلقت المسيرة التي شارك فيها محافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ورئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، ومجلس كنائس مدينة رام الله، وعدد من الشيوخ من أمام مبنى بلدية رام الله باتجاه صرح الشهداء، حيث تم وضع اكليل من الورود على أرواح شهدائنا الأبرار باتجاه ميدان الشهيد ياسر عرفات.


ورفع المشاركون الشموع والأعلام الفلسطينية وتم اضاءة شعلة عن ارواح الشهداء، كما رتلت جوقة من الاطفال الأناشيد الدينية بمناسبة حلول عيد ميلاد المجيد.


وقال رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد إن فعاليات إحياء الميلاد المجيد اقتصرت هذا العام على مسيرة صامتة بدون مشاركة الفرق الكشفية واقتصرت على إضاءة الشموع بدلا من إضاءة الشجرة احتراما للشهداء المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال، وتخليدا لأرواح الشهداء الذين يرتقون دفاعا عن حقوقنا والأرض الطاهرة.


وقالت غنام أن هذه رسالة محبة وسلام من أرض المحبة والسلام لكل العالم كفى لهذا الظلم التاريخي لأبناء شعبنا، هذا العالم الذي يدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان يشاهد ما يجري من قتل وإعدامات وإرهاب ضد أبناء شعبنا ولا يحرك ساكن، بل يطلب من الشعب الفلسطيني بضبط أنفسهم تجاه المحتل.


بدوره، أوضح راعي كنيسة تجلي الرب للروم الأرثوذكس في رام الله الأب إلياس عواد إن إحياء الميلاد المجيد اقتصرت على إضاءة شمعة لأن الشهيد حي كالشمعة، ورسالة للعالم أن الشهداء ارتقوا على أرض الوطن للدفاع عنها ولتحقيق كافة آمانيهم وكافة حقوقهم بالحرية والاستقلال ودحر الاحتلال عن شعبنا الفلسطيني".


وبينما كانت تضيء مشعلا باسمه، قالت والدة الشهيد محمد علي الذي قتل قبل شهرين في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة وما زال جثمانه محتجزا حتى اليوم، إنها حزينة جدا لأنها تعلق صور ابنها والأبناء الشهداء بدلا من إضاءة الميلاد.
وقالت الأم "نأمل أن يعود عيد الميلاد القادم بالأمن والسلام وبتحرير المسجد الأقصى وكنيسة المهد من الاحتلال الإسرائيلي".


يذكر ان بلدية رام الله اقتصرت في فعاليتها لهذا العام على الشعائر الدينية والوطنية بسبب الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.

العودة للاعلى