بلدية رام الله تدشن شارع المفكر جابي برامكي‎

 دشنت بلدية رام الله اليوم السبت، شارع بإسم المفكر والأكاديمي الأستاذ الفلسطيني د. جابي برامكي في حي الطيرة بمدينة رام الله، بحضور شخصيات وطنية وأعضاء المجلس البلدي، وعائلة المرحوم د. جابي برامكي، وأكادميين وممثلي القطاع العام والخاص والمجتمع المدني.

أكد رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، أن بلدية رام الله تكرم اليوم قامة انسانية ووطنية تركت بصماتها الواضحة في مجتمعنا الفلسطيني. مشيراً إلى إن البلدية وضمن توجهها بتكريم العديد من المناضلين الذين قدموا وأعطوا للإنسانية والديمقراطية من حياتهم وذلك بإطلاق أسمائهم على شوارع وميادين المدينة، كونها مدينة كل الفلسطينيين على أختلاف مشاربهم.

وأضاف م. حديد، أن تواضع برامكي وعمله بصمت ومثابرته لتطوير المسيرة الاكاديمية، سواء كان بتوليه ادارة جامعة بيرزيت او تأسيس مجلس التعليم العالي، او من خلال تكريسه لجهد كبير لدعم حركة المقاطعة الاكاديمية لاسرائيل، ودعم المؤسسات الوطنية.

في ذات السياق، تحدث رئيس مجلس أمناء جامعة بيرزيت د. حنا ناصر عن حياة الأستاذ برامكي وحبه وعمله الدؤوب لجامعة بيرزيت التي حملها في فكره وقلبه، مشيراً إلى أنه سعى بكل جهده لدعم وطنه فلسطين، حيث ناضل من اجل التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية والقيم الانسانية النبيلة التي زرعها في وجدان طلبته على مدار خدمته في جامعة بيرزيت.

وخلال كلمة أصدقاء وخريجين المرحوم د. جابي الذي ألقاها طلال ناصر، أشار إلى الخسارة الكبيرة التي أصابة محبيه وطلبته وشعبنا الفلسطيني بقدان هامة أكاديمية ووطنية، مضيفاً أن الراحل لعب دوراً هاماً على الصعيد الشخصي بحياته.

من جانبه، نقل سامي برامكي خلال كلمته عن عائلة المرحوم شكر العائلة على تسمية شارع في مدينة رام الله بإسم د. برامكي الذي يدل على تقدير وفخر الشعب الفلسطيني برموزه الذين بذلوا الجهد في خدمة شعبنا الفلسطيني. مشيراً إلى ابرز صفات المرحوم التي غرزها في كل محبيه وفينا منذ الصغر، وهي: روح الدعابة وطول البال وتماسك الأعصاب، وصلابة الموقف وقوة الإادة، والدبلوماسية والأمل.

بدورها، شكرت محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام بلدية رام الله تكريم شخصية وقامة وطنية لم تدخر أي جهد لدعم وخدمة المسيرة التعليمية، مبينة أن برامكي لم يعلم الكيمياء للطلبة خلال مسيرته التعليمية بل عمل جاهداً لتلقينهم حب الوطن وعشقه الأزلي.