بلدية رام الله والغرفة التجارية تقومان بجولة تعريفية بمهرجان رام الله للتسوق | بلدية رام الله
بلدية رام الله والغرفة التجارية تقومان بجولة تعريفية بمهرجان رام الله للتسوق

 

هنأت بلدية رام الله المواطنين وتجار المدينة بقرب حلول شهر رمضان الفضيل، وذلك خلال جولة ميدانية للتعريف والترويج لمهرجان رام الله للتسوق، قامت بها بلدية رام الله بمشاركة عضوي المجلس البلدي عمر عساف ونجمة غانم وغرفة محافظة رام الله والبيره للتجارة والصناعة بمشاركة رئيس الغرفة التجارية خليل رزق و عضو مجلس الإدارة عمر العقاد وعدد من المنسقين في كل من البلدية و الغرفة التجارية.

وبمبادرة من بلدية رام الله وغرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع كافة المؤسسات الرسمية والأهلية تم الإعلان عن إطلاق فعاليات المهرجان رام الله للتسوق 2013 بنسخته الاولى ليصبح تقليدا سنويا للمدينة، واشتملت الجولة المحال التجارية والمطاعم في مركز مدينة رام الله وتم فيها توزيع نشرة المشاركة في المهرجان لتتم تعبئتها وإعادة النموذج إلى مقر الغرفة التجارية من قبل التجار ليتم تحديد المطاعم والمحال الراغبة في المشاركة بالمهرجان

وأشارت النشرة المشتركة للمؤسسات المنظمة للمهرجان الى المهرجان ينطلق لهذا العام خلال الفترة 1/8/2013 – 31/8/2013 حيث يصادف العشرة الأواخر من رمضان، وعيد الفطر السعيد، والعودة للمدارس.

وفي بيان صادر عن بلدية رام الله افاد ان مهرجان رام الله للتسوق 2013 يعزز جاذبية محافظة رام الله والبيره كمركز اقتصادي وثقافي هام حيث تهدف فعاليات المهرجان لتنشيط الحركة التجارية وبأسعار وخصومات غير مسبوقة تساعد على ترويج المحال والشركات المشاركة في فعاليات المهرجان، كما يهدف المهرجان الى استقطاب المواطنين الفلسطينيين من كافة محافظات الوطن وأهلنا من فلسطيني 48 48 لتكون رام الله مركزا للتسوق وبديلا عن السوق الإسرائيلي.

واشار البيان الى مهرجان رام الله للتسوق ليس حدثا اقتصاديا وحسب وليس مهرجان تحطيم اسعار وحسب بل هو ايضا مهرجان ترفيهي ( فني، اجتماعي، ثقافي) حيث يحرص المنظمون على دمج العديد من الفعاليات في هذا الحدث.

أما عن فعاليات المهرجان فستشمل : أسبوع الضيافة: والذي يهدف إلى ترويج المطاعم والفنادق ودور الضيافة في المحافظة من خلال منح خصومات غير مسبوقة، وأسبوع الموضة: ( رام الله فاشن دايز . خصومات كبرى على الملابس الاحذية ....الخ )، والعودة للمدارس: أسبوع للقرطاسية والشنط وكل ما يلزم للعودة للمدارس يصاحبه فعاليات فنية وثقافية متخصصة، ويوم السحوبات الكبرى للمشاركين الراغبين في تخصيص جوائز وسحوبات على المبيعات، حيث سيخصص يوم كامل لإجراء هذه السحوبات يصاحب ذلك تغطية إعلامية وفعاليات ترويجية تهدف الى تعزيز مكانة السوق.

كما واعنت بلدية رام الله انها ستنظم في الفترة الزمنية للمهرجان كل من مهرجان وين ع رام الله 5، والمارثون العائلي السياحي، ومخيم رام الله الدولي للعمل التطوعي، وأمسيات ثقافية وفنية متنوعة.

أما عن الفئة المستهدفة للمشاركة في المهرجان فهي جميع الشركات والمصانع الفلسطينية المصنعة والمستوردة لغير السلع الإسرائيلية. ومنها مصنعي ومستوردي الأغذية، ومصنعي ومستوردي الأحذية، ومصنعي ومستوردي الألبسة، ومصنعي و موردي المواد التجميلية ، ومصنعي وموردي الأثاث والأدوات المنزلية، ومصنعي ومستوردي الأدوات المدرسية والقرطاسية، والمطاعم والفنادق والمؤسسات الثقافية.

وعبر التجار الذين شملتهم الجولة اليوم عن تجاوبهم الكبير مع هذه الخطوة في إنعاش الحركة التجارية في المدينة، وقاموا بتعبئة استمارات المشاركة في المهرجان، وعن استعداهم في تقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح مهرجان رام الله للتسوق.
  للمزيد من صور الجولة الرجاء زيارة الرابط التالي: https://www.facebook.com/media/set/?set=a.552961718096141.1073741940.191641044228212&type=1

العودة للاعلى