رام الله – بوردو

 تم توقيع اتفاقية التعاون ما بين بلدية رام الله وبلدية بوردو الفرنسية في حزيران من العام 2007، وعبرها تم الاتفاق على تشغيل مركز رام الله للمعلومات السياحية في مدينة رام الله، بحيث يتم الاستفادة من الخبرات الفرنسية في هذا المجال، وتم في هذا الإطار عقد عدد من اللقاءات بين الجانبين لتحديد الملامح الرئيسة للمركز السياحي والأهداف المرجوة من إقامته، حيث يعتبر هذا المركز الأول من نوعه في مدينة رام الله, ويهدف إلى تقديم المساعدة للسياح والزائرين للمدينة بما يعود بالنفع على سمعة المدينة وينهض بقطاع السياحة فيها وفي فلسطين بشكل عام اضافة الى تزويد السياح بالمعلومات والبيانات التي يحتاجونها إثناء إقامتهم من مرافق سياحية وأثرية وخدمية في رام الله وفي فلسطين بشكل عام, بما يسهل عليهم عملية التنقل والإقامة بأقل جهد ووقت ممكن، كما يوفر إمكانية شراء بعض الهدايا التذكارية لرام الله وفلسطين بالإضافة إلى بعض المنشورات والمطبوعات المجانية.
هذا، وتتعاون البلديتان في عدة مجالات أخرى، من بينها التنمية الحضرية وتنمية السياحة، والثقافة، والتعليم، والتعاون المؤسسي والشبكات، وفي إطار ذلك تمت العديد من الزيارات المتبادلة، وخاصة لخبراء وفرق تقنية.
وأثمرت الزيارات المتبادلة بين وفود وفرق متخصصة من المدينتن، عبر بلديتيهما، على توقيع المزيد من اتفاقيات التعاون بين مؤسسات المدينتين، منها في المجال التعليمي اتفاقيات تعاون بين جامعة بيرزيت وجامعات بوردو، وفي المجالين الثقافي والفني: المشاركة في مهرجان "وين ع رام الله"، وإرسال متطوعين فرنسيين للمشاركة في المخيم الصيفي الذي تنظمه بلدية رام الله، ، إضافة إلى دعم استجلاب مدربين لمدرسة سيرك فلسطين.
كما تم في العام 2013 التوقيع على خطة عمل لثلاث سنوات في مجال السياحة والترويج لمدينة رام الله عبر انتاج فلم مشترك عن المدينة وأيضا في مجال الثقافة الحوسبة الرقمية لأرشفة موسيقية والمكتبة، وذلك ايضا بالتعاون مع مؤسسات ثقافية وتعليمية في المدينة بالأضافة الى تعزيز التعاون بين جامعتي بيرزيت وجامعة بوردو ضمن برنامج لتدريب كادر البلدية اضافة الى توفر منح في مجالات تحددها البلدية بناء على حاجتها اضافة الى تبادل الخبرات ما بين موظفي البلديتين ومشاركة بوردو في شبكة يورو رام الله.
وبوردو، مدينة فرنسية تقع جنوب غرب فرنسا، ويبلغ عدد سكانها تقريبا مليون و150 ألف نسمة وتعد مدينة بوردو من المدن الأشهر عالمياً، بين المدن الفرنسية، وبعد باريس مباشرة، وهذه الشهرة التي تحملها إلى كافة أنحاء العالم، لم تأت من زراعة العنب التي تشتهر بها المدينة فقط، بل هي آتية من تاريخ طويل تمتلكه المدينة، ويشكل لها مادة تفتخر بها طوال الوقت.