قبول استقالة 5 أعضاء من مجلس بلدي رام الله | بلدية رام الله
قبول استقالة 5 أعضاء من مجلس بلدي رام الله

لرفضهم الانخراط في جهود المجلس من اجل طرد الجسم الاسرائيلي من عضوية الشبكة العالمية
قبول استقالة 5 أعضاء من مجلس بلدي رام الله


عقد مجلس بلدي رام الله جلسة طارئة وغير عادية مساء اليوم السبت الموافق 2020/2/29 في دار بلدية رام الله، وذلك للنظر في الاستقالة المقدمة من خمسة من أعضاء المجلس.

وعقدت الجلسة برئاسة رئيس بلدية رام الله بالانابة المهندس حسن ابو شلبك وبحضور الاعضاء عمر عساف وماهر الناطور ووسام عازر ونهلة قورة وجمال عوايصة وسماح نصار وكمال شمشوم وريمون بوشة ومدير عام بلدية رام الله أحمد ابو لبن.

وتوقف المجلس بالتفصيل أمام ما ورد في كتاب الاستقالة المقدم من الزملاء، مستهجنا اللغة التي صيغ بها الكتاب باعتبارها خروجا عن روح هذه المدينة ، كما استهجن توقيت تقديم الاستقالة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.

وخلال جلسته الطارئة، ناقش المجلس الحيثيات التي وردت في كتاب الاستقالة، حيث كانت بعيدة كليا عن الحقيقة، وتتناقض مع مجريات ووقائع الموضوع المثار حول شبكة ارليم العالمية، وأكد المجلس في خلاصة نقاشه رفضه للحيثيات المغلوطة في الكتاب.

وكما عود المجلس البلدي شعبنا عموما وسكان مدينة رام الله بشكل خاص على طرح الحقائق كما هي، فان بلدية رام الله بصدد تقديم كل ذلك موثقا ومرفقا بالتواريخ والوقائع.

وقرر المجلس من منطلق الحرص على تاريخ هذه المدينة وحاضرها ومستقبلها واستنادا لقانون رقم (1) لسنة 1997 بشأن الهيئات المحلية الفلسطينية في المادة العاشرة قبول الاستقالة المقدمة اعتبارا من تاريخه، لمواصلة مسيرة البلدية في العطاء والانجاز، مع تاكيد رفضه للحيثيات التي وردت في كتاب الاستقالة.

وجاء قبول الاستقالة في ظل رفض الأعضاء المستقيلين الانخراط في جهود المجلس البلدي من اجل طرد الجسم الاسرائيلي من عضوية الشبكة العالمية.

واكد بيان صادر عن مجلس بلدي رام الله ان المجلس عمل طيلة ما يقارب على ثلاث سنوات محكوما بروح الديمقراطية، والحرص على تقديم أفضل الخدمات لمواطني مدينة رام الله. ولم يخف على أحد الإنجازات على مختلف الصعد التي راكمها المجلس البلدي، وتحققها بلدية رام الله بجهود كادرها وثقة مواطني المدينة والتفافهم حول بلديتهم ومدينتهم، متحدين الظروف التي يمر بها شعبنا.

وعلى الرغم من اختلاف وجهات النظر التي كانت تشوب جلسات المجلس البلدي خلال الفترة السابقة الا ان المجلس أبقى هذا الاختلاف جانبا باعتباره ظاهرة صحية في العمل المؤسسي مغلبا المصلحة العامة محتكما لروح الديمقراطية شعارا وفعلا له للحيلولة دون وضع العراقيل امام خطى البلدية نحو الانجاز وخدمة مواطني المدينة.

ولا يخفى على أحد الانجازات التي راكمها المجلس البلدي على مختلف الصعد ونعاهد مواطني المدينة على المضي قدما على خدمة المدينة والمواطنين والوطن

 


العودة للاعلى