بلدية رام الله تضيء شجرة الميلاد | بلدية رام الله
بلدية رام الله تضيء شجرة الميلاد
بلدية رام الله تضيء شجرة الميلاد


أضاءت بلدية رام الله، يوم أمس، شجرة عيد الميلاد المجيد إيذانا ببدء الاحتفالات بالأعياد، وحرصاً على سلامة المواطنين أضاءة البلدية شجرة الميلاد بدون مشاركة جماهيرة.
من جهته، هنأ رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، المواطنين بحلول أعياد الميلاد المجيدة، مشيراً أن الاحتفال هذا العام ليس كالأعوام السابقة، وتعود أبناء شعبنا أن يكون الاحتفال بإضاءة شجرة الميلاد كبير وبمشاركة حشود كبيرة. وتابع: "هذا العام وبسبب الحالة الصحية اقتصرت الاحتفالات على انارة الشجرة وعدد قليل من الشخصيات وهذه رسالة لشعبنا أنا نعتذر منهم وعملنا ذلك حرصا منا على سلامتهم، ونتمنى أن نتجاوز الازمة العام المقبل وأن نضيء الشجرة كما هو كل عام في اجواء الفرح والبهجة".
وأشار م. حديد، "أن هذا العام كان عاما قاسيا، وأثبت للعالم أنه لا فرق أمام المرض والوباء، بين غني وفقير، بين قوي وضعيف. عام تعلمنا به أن الدول مهما علا شأنها وتباهت بترسانتها العسكرية والحربية باتت أوهن من بيت العنكبوت أمام فيروس لا يرى، عام يمضي ويترك لنا بين ثنايا أيامه وأشهره رسالة تقول: أن الانسان أغلى وأثمن من المال والجاه والسلطة، وأن العلم يجب أن يسخر أولا وثنيا وثالثا لرفاهية الانسان وكرامته وليس لشقائه.
مبيناً، أن هذ العام لم يكن على فلسطين أفضل من الحال في دول العالم، فقد شهدنا تنكر البعض لحقوقنا، وتخلى البعض الاخر عنا، متهافتا وراء سراب لن يدوم. ولكننا صمدنا، وليس كغيرنا، صمدنا امام وبائين فكان وباء الاحتلال أشد وطأة علينا، اختطف من بيننا شهداء ارتقوا الى ربهم وشهداء أحياء ينتظرون الحرية، هدّم وشرّد، اقتلع ودمر، لكننا باقون هنا وليس لهم مكان بيننا".
وأضاف، "أنه بالرغم من ان الصورة لم تكن مشرقة هذا العام، الا اننا مضينا بعزيمة لا تلين، مؤمنين أن الأرض لمن يفلحها فكان هذا لسان حالنا في بلدية رام الله بطواقم يملؤها شغف العطاء وحبُ الأرض بالرغم من قلة الموارد والامكانيات. لكل زميلة وزميل من طاقم عمل بلدية رام الله تحية احترام ومحبة وتقدير، لعملهم المتواصل ولتحملهم أشهر عجاف انقطع بها راتبهم ولا زال، ويعملون بصمت. وأخص بالذكر أيضا الزملاء الذين يرقدون على فراش الشفاء لإصابتهم بالوباء".
ونقلت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام خلال حفل اضاءة الشجرة، تحيات الرئيس محمود عباس للطوائف المسيحية بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، متمنية أن يسود السلام والمحبة بلادنا، وأن ينعم ابناء شعبنا بالسلامة خاصة في ظل الجائحة التي تعصف بالعالم.
وشددت على أن الاحتلال الاسرائيلي هو أخطر وباء على شعبنا، حيث يواصل جرائمه بحق ابناء شعبنا بطريقة همجية، وآخرها قتل الطفل علي أبو عليا الذي أعدمه الاحتلال في بلدة المغير.
وقال راعي كنيسة الروم الأرثوذكس، الارشمندريت الياس عواد: "آثرنا أن نضيء الشجرة رغم الظروف الصعبة في ظل كورونا، وشعبنا يتخطى كل الصعوبات دائما، واليوم نصلي لله أن يزيل الوباء والاحتلال وأن يعيش شعبنا بسلام".


العودة للاعلى