أطلقت بلدية رام الله فعاليات سوق الحرجة 2026، وسط مشاركة واسعة من المواطنين وزوار المدينة، في إطار جهودها لدعم الحرف اليدوية الفلسطينية، وتعزيز المنتج الوطني، وتنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في المدينة.
ويُعد سوق الحرجة سوقاً شعبياً يوفّر مساحة لعرض المنتجات والمصنوعات اليدوية التقليدية الفلسطينية، إلى جانب منتجات أخرى مستلهمة من التراث الفلسطيني والثقافة العربية والعالمية، بمشاركة حرفيين وحرفيات من مختلف أنحاء فلسطين. ويهدف السوق إلى تشجيع الحرفيين المكرسين والشباب، ودعم الإنتاج الحرفي المرتبط بالتراث الثقافي الفلسطيني، والترويج للصناعات اليدوية الاحترافية، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب المشاريع الصغيرة للوصول إلى الجمهور.
كما يشكّل السوق مساحة للتفاعل الاجتماعي وفضاءً ثقافياً وفنياً مجتمعياً مفتوحاً، ومنبراً للفنانين الشباب لتقديم إبداعاتهم الفنية والأدائية، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي، إلى جانب دوره في دعم التنمية الاقتصادية المحلية.
وتنظم بلدية رام الله سوق الحرجة 2026 كل يوم جمعة، خلال الفترة الممتدة من 26 حزيران وحتى 7 آب 2026، داعيةً المواطنين والزوار إلى المشاركة في فعالياته ودعم المنتج الفلسطيني والحرفيين والمبدعين المحليين.