مهرجان وين ع رام الله 2026 | بلدية رام الله
الموقع قيد التحديث والتطوير
بلدية رام الله تعزز حضورها العربي في المؤتمر العام العشرين لمنظمة المدن العربية تفتتح بلدية رام الله باب التسجيل في منحة بيوت الفنانين في حوش الزيبق وحوش قندح – الدورة التاسعة 2026، للاطلاع على تفاصيل المنحة وشروط التسجيل وآلية التقديم، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لبلدية رام الله تفتح حدائق البلدية أبوابها من الساعة 8:00 صباحا حتى :11:30 مساءً استفيدوا الآن وسدّدوا مستحقاتكم، واحصلوا على أكبر خصم ممكن لجميع السنوات قبل انتهاء العام، لمزيد من التفاصيل حول الحملة وآلية الاستفادة يُرجى زيارة مركز خدمة الجمهور في البلدية بلدية رام الله تختتم مهرجان "وين عَ رام الله"وسط حضور جماهيري واسع، وبمشاركة فرق وفنانين ومؤسسات ثقافية وفنية فلسطينية إعلان طرح مزاد تشغيل الوحدات الصحية العامة، للاطلاع على التفاصيل على موقع البلدية الالكتروني إعلان مناقصة محلية توريد الهدية السنوية للعام 2027، للاطلاع على التفاصيل على موقع البلدية الالكتروني

مهرجان وين ع رام الله 2026

وين ع رام الله " باقون" 2026
 
تعود بلدية رام الله لتنظيم مهرجان وين ع رام الله هذا العام، بعد توقفه لمدة عامين بسبب حرب الإبادة الجماعية التي تمارسها دولة الإحتلال على شعبنا والتي تجلت بأقسى وأبشع صورها في غزة، لتشكل نموذجا جديدا في حرب شاملة على الفلسطينيين وإبادة للناس والثقافة والبيئة ومكونات حياة الفلسطينيين بشكل عام.

لم تكن يوما الثقافة الفلسطينية بمعزل عن قضية التحرر الوطني، ولطالما كانت أيضا ساحة أساسية لخطاب تحرري داخليا ومع العالم، لذلك لم يكن غائبا حصارها ومحاربتها بل وإقصاؤها من منصات عالمية لأنها تشكل صوتا ورسالة لشعب حي، ما زال قادرا على مشاركة مساهماته للعالم والتأثير بها وتجاوز خطوط السياسة والنماذج الجاهزة السائدة التي تلغي الرواية الفلسطينية وتشوهها وتخرجها من سياقها التحرري وأمميتها كقضية حقوقية عادلة.
 
تشكل نسخة العام 2026 نسخة خاصة لما يمر به شعبنا من حرب على وجوده، وتكرس لترسيخ ديمومة واستمرار وتطور الثقافة الفلسطينية كجزء من شعب نابض حي وحيوي.

وتأتي فعاليات المهرجان هذا العام لتؤكد أن الثقافة ليست ترفاً يُمارس في أوقات الاستقرار فحسب، بل هي فعل صمود ومقاومة وحفظ للذاكرة الجماعية في مواجهة محاولات المحو والإلغاء. حيث يواصل الفلسطينيون ثقافيا إنتاج المعنى وصياغة روايتهم بأنفسهم، انطلاقاً من تجاربهم اليومية وتطلعاتهم إلى الحرية والعدالة والكرامة.

وفي ظل ما يعيشه شعبنا من تحديات غير مسبوقة، يسعى مهرجان "وين ع رام الله" إلى أن يكون مساحة للقاء والتعبير، ومنصة تحتفي بالإبداع الفلسطيني بمختلف أشكاله، وتفتح المجال أمام الفنانين والمبدعين والجمهور للتلاقي من أجل تعزيز الروابط المجتمعية والتأكيد على دور الثقافة في بناء الأمل واستشراف المستقبل.

كما يؤكد المهرجان على مكانة رام الله كحاضنة للفعل الثقافي الوطني، وكمساحة مفتوحة للتعددية والتبادل المعرفي والإبداعي، حيث تتقاطع التجارب المحلية مع أصوات من مختلف الأماكن، في إطار من الانتماء إلى القضية الفلسطينية وإلى القيم الإنسانية الجامعة. ومن هذا المنطلق، تشكل نسخة 2026 دعوة للتشبث بالحياة، والتمسك بالحق في التعبير والإبداع، والإيمان بقدرة الثقافة على مواجهة العنف والعزلة، وعلى حماية الذاكرة وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في الفضاءين المحلي والعالمي.

إن استمرار المهرجان في هذه اللحظة التاريخية يحمل رسالة واضحة مفادها أن محاولات استهداف الإنسان الفلسطيني وأرضه وثقافته لن تنجح في كسر إرادته أو إسكات صوته. فالثقافة الفلسطينية، التي وُلدت من تجربة شعب يناضل من أجل حريته، ستبقى قادرة على التجدد والابتكار، وعلى إنتاج مساحات للحياة والأمل والمعنى، مهما اشتدت ظروف القمع والحصار. وبذلك، يأتي "وين ع رام الله" هذا العام احتفاءً بالفعل الثقافي بوصفه جزءاً أصيلاً من مشروع الصمود الوطني، وإسهاماً متواصلاً في حماية الهوية الفلسطينية وتطويرها ونقلها إلى الأجيال القادمة.
 
" منا وفينا "
منذ انطلاقته في العام 2010 حمل المهرجان توجها فريدا ميزه عن غيره من المهرجانات وهو تركيزه على الفنانين والفرق الفلسطينية أينما كانت، سواء في فلسطين أو خارجها.

مواضيع ذات صلة

Chat Icon
Logo